الرئيس اليمني السابق سيعود إلى السعودية لاستكمال العلاج

9666_660_206104

أفادت مصادر دبلوماسية، اليوم، بأن الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، المتهم بعرقلة العملية الانتقالية في البلاد، سيعود إلى السعودية لاستكمال علاجه.

وقال مصدر دبلوماسي، طالبا عدم ذكر اسمه، إن صالح “تقدم قبل أسبوع بطلب للسعودية لمنحه تأشيرة للعلاج”، مضيفا “هناك موافقة سعودية”.

وتنحى صالح في فبراير 2012 بعد 33 عاما أمضاها في السلطة، وخلفه نائبه عبد ربه منصور هادي، وذلك بموجب اتفاق على انتقال السلطة جرى التوصل إليه برعاية خليجية وحصل بموجبه على حصانة له ولاقربائه من أي ملاحقة. لكن معارضي صالح ما زالوا يتهمونه بالمسؤولية عن عدم الاستقرار في اليمن.

وكان صالح توجه إلى السعودية للعلاج إثر إصابته بجروح خطرة في تفجير استهدفه في المسجد التابع للقصر الجمهوري في صنعاء في يونيو 2011.

وقبل شهر حصل صالح على تأشيرة دخول إلى إيطاليا لكنه فضل عدم الذهاب إلى تلك الدولة الأوروبية، خشية إقدام منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان على رفع دعاوى قضائية ضده، كما أفادت مصادر دبلوماسية.

وعلى الرغم من تنحيه من منصبه كرئيس للجمهورية، إلا أن صالح لا يزال رئيسا لحزب “المؤتمر الشعبي العام” الحاكم سابقا.

وقال مصدر في الحزب إن “صالح يطمئن للأطباء السعوديين”، مضيفا أنه في زيارته العلاجية إلى المملكة “سيجري عمليتين. واحدة لاستئصال سيخ حديدي من ساقه وأخرى عملية تجميلية”.

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى