مراقبون دوليون: «المركزى المصرى» يكافح للسيطرة على العملة المتهاوية

اجتماع

 

 

 

 

 

فى تقرير بعنوان «البنك المركزى المصرى يكافح للسيطرة على العملة المتهاوية»، حذر موقع «سنترال بانكينج» (دورية متخصصة فى إعداد التقارير والتحليل والتعليق على أنشطة البنوك المركزية) من تواصل هبوط الجنيه المصرى، وذلك رغم طرح رابع عطاء للعملة الصعبة من البنك المركزى.

وأوضح أن تراجع الجنيه تزايد، لا سيما هذا الأسبوع، حيث خسر 3.8٪ من قيمته مقابل الدولار الأمريكى، لافتا إلى تراجع العملة المصرية بشكل مطرد خلال الأشهر الـ12 الماضية، حيث انخفضت بنسبة 6.5٪ مقابل الدولار منذ يناير 2012.

واستشهد بما يقوله مراقبو السوق بأنهم يشعرون بالقلق إزاء استمرار الصعوبات والاضطرابات السياسية فى مصر التى تزكى من الضعف الاقتصادى الذى تشهده البلاد فى نهاية المطاف، لافتا إلى أن وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتمانى، خفضت -فى وقت سابق- التصنيف السيادى طويل الأمد لمصر من «B» إلى «B-» مشيرة إلى «التوترات السياسية والاجتماعية».

ورأى أن تعافى الاقتصاد فى مصر يعتمد جزئيا على نتائج اتفاق مع صندوق النقد الدولى، بشأن الدعم المالى للبلاد.

وأشارت إلى مذكرة بحثية صدرت مساء الخميس عن وكالة «فيتش» للتصنيف الائتمانى، جاء فيها أن دعم صندوق النقد الدولى سيكون شرطا ضروريا لاستعادة الثقة فى العملة المصرية؛ حيث قالت الوكالة إن «اتفاق مع صندوق النقد الدولى أمر ضرورى لدعم خارجى أكثر حيوية واستدامة، واستعادة الثقة المحلية والخارجية فى الجنيه».

ومع ذلك، تابعت «فيتش»: «وجود سعر للصرف أكثر امتثالا للسوق باستخدام نظام العطاءات الذى استحدثه البنك المركزى فى 30 ديسمبر قد يكون إيجابيا، وله فوائده فى نهاية المطاف على الاقتصاد»، وفسرت ذلك بأن: «احتواء الأثر التضخمى أمر بالغ الأهمية إذا كان الخفض الاسمى لقيمة العملة لزيادة القدرة التنافسية للصادرات الحقيقية، ويشير إلى أن البنك المركزى لن يدافع عن العملة بأى ثمن».

وأضافت الوكالة «مع ذلك، فى ظل مساعدة ضعف الطلب على خفض التضخم إلى أدنى مستوياته خلال 6 سنوات ليبلغ 4.3٪ فى نوفمبر، فإن ارتفاعا مفاجئا فى الأسعار مستبعد».

كما ذكرت مؤسسة «فيتش»، فى تقريرها، أن نظام العملة الجديد فى مصر حقق مزيدا من الشفافية ودفع الجنيه إلى التراجع، لكنه يبرز نقصا شديدا فى العملة الأجنبية، لافتة إلى أن قدرة البنك المركزى على تغيير وتيرة العطاءات وحجمها يمنحه بعض السيطرة على سعر الصرف، لكنه «يجعل تدخلاته شفافة».

 

 

 

التحرير

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى