التحرير تنشر مفاجأت تقرير تقصي الحقائق.. البلتاجي تهرب بخصوص تورط فرقة 95 إخوان في قتل المتظاهرين

 

ta7rer

اكتشفنا امتلاك السفارة الامريكية لأعداد هائلة من السيارات الدبلوماسية المماثلة لعربات الامن العام التابعة للداخلية

كشفت لجنة تقصي الحقائق عن مفاجأت جديدة خاصة بخصوص تورط الفرقة 95 اخوان بقتل المتظاهرين حيث اشارت الى محاولة اللجنة استدعاء الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الاخوان المسلمين للاستفسار منه عن تفسير حقيقي بشأن ما نسب لوزير الشباب الدكتور اسامة ياسين بقيادته لفرقة 95 اخوان المتورطة بقتل المتظاهرين في احداث الثورة كاشفة عن تهرب البلتاجي من الامر ورفضه الحضور لتفسير القضية ، كما كشفت اللجنة عن وصولها لخيوط في قضية دهس المتظاهرين في قضية قصر النيل بعد اكتشاف تماثل السيارات الدبلوماسية للسفارة الامريكية بسيارات الامن العام التابعة لوزارة الداخلية .

ياسر السيد احمد عضوا للجنة فرعية لتقصي الحقائق قال  لم تتوصل لجنة تقصي الحقائق الا لقرائن  فقط  وذلك في في القضايا المتعلقة بقتل المتظاهرين ولم نجمع  أونتوصل لادلة قاطعة  وما قمنا بالتوصل اليه لم يرتقي لمستوى الدليل مشيرا الى ان ما وصلت اليه اللجنة  يستلزم اجراء تحقيق وعوامل اخرى كي تصبح دليل لكنها في النهاية قرائن قد تؤدي الى الوصول الى بعض الحقائق  موضحا انه من بين القرائن التي توصلوا اليها مقاطع فيديو لأشخاص ترتدي زي الشرطة تعتلي مركبات خاصة بجهاز الشرطة وعند طلب معلومات من وزارة الداخلية لم نحصل على رد حتى الان

وعن الفرقة 95 ومتابعة اللجنة لها يقول ان لجنة تقصي الحقائق اهتمت بالقضية وقام الاعضاء بمشاهدة البرنامج الذي تحدث فيه وزير الشباب مع الاعلامي احمد منصور من اجل تحليل حديثه  كاشفا عن ان احد المحامين  الذين يتابعون قضية موقعة الجمل قدًم بلاغا ضد جماعة الاخوان  وكشف ايضا عن انهم قاموا باجراء اتصال بالدكتور محمد البلتاجي للمجئ اليهم والاستفسار عن الامر لكنه «ما عبرناش».

وعن توصلهم الى اتهامات ضد المجلس العسكري في احداث قتل المتظاهرين يقول بخصوص الاحداث المتعلقة بقتل المتظاهرين حتى موقعة الجمل لم نحصل على  ما يدين الجيش لكن المخابرات الحربية لم تتعاون مع لجنة تقصى الحقائق نهائيا  مستدركا اما بالنسبة للاحداث المتعلقة بماسبيرو ومحمد محمود والعباسية ، كان بالفعل هناك اطلاق للنار وتوصلنا الى قرائن بدون ادلة

عضو لجنة تقصي الحقائق كشف عن ان اللجنة اكتشفت ان السفارة الامريكية تمتلك عدد هائل من السيارات الدبلوماسية تفوق نسبتها اي سفارة موجودة في مصر وان هذه السيارات مماثلة لسيارات الامن العام التابعة لوزارة الداخلية متابعاوهذا الامر يحل لغز قضية 357 قصر النيل والتي لم تحل للمحكمة حتى يومنا هذا «قضية دهس المتظاهرين بالسيارة الدبلوماسية في القصر العيني».

ولفت الى أن التقرير العام حوالي780 صفحة وطلبنا طبعه وتوزيعه ونشره وقيل لنا إنه يحتوى على أشياء لا يصح نشرها إلا عندما يتخذ فيها النائب العام قرارا ما وبعدها يعلن كل شئ.

فيما رفض وزير الدولة لشئون الشباب الدكتور أسامة ياسين، التعليق على الإتهامات التى طالته بشان الفرقة 95 إخوان وتورطه فى قتل المتظاهرين فى أثناء الثورة، قائلا فى كلمات مقتضبة : لن أتحدث بشئ إلا امام جهات التحقيق المختصه إذا ما طلب منى ذلك.

 

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى