خطاب الأسد يصيب الجالية السورية بالصدمة: انتظرنا حديثا عن تسليم السلطة وفوجئنا بتهديدات إرهابية

قال باسل الكويفي، المعارض السوري المقيم بالقاهرة، أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد لم يخرج عن دعوته للحوار قبل أكثر من عام، والتي لم تؤد إلى شيء، بحسب قوله، مشيراً إلى أن تلك الدعوة تكررت قبل ذلك في يوليو 2011 عبر تشكيل لجنة للحوار برئاسة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، والتي وصفها بأنها «لم تثمر عن أي شيء».
وأكد «الكويفي» أن الخطاب لم يحقق شيء مما ينشده الشعب السوري، قائلا: «كنا ننتظر تنحي الأسد في هذا الخطاب، أو على الأقل حديثه عن خطوات لتسليم السلطة لحكومة انتقالية، لكنه كعادته خرج يمارس التهديدات الواضحة والمبطنة، استمراراً للحل الأمني، واصفاً كل ما يجري في سوريا على أنه تدخل خارجي ومؤامرة، وانه يعمل على مكافحة الارهاب».
واعتبر أن الرئيس السوري استخدم خطابا إقصائي عبر اتهام معارضة الخارج بتلقيها للأموال والدعم من الدول التي تأويها، وتابع: «كان الأمل أن يكون هناك مبادرة حقيقية وليست وهمية بإشراك الجميع في الحوار سواء في الداخل أو في الخارج، لكن الأسد قام بإقصاء قسم كبير من المعارضة برفضه دعوتهم للحوار».
واستنكر المعارض السوري استخدام الرئيس لصور شهداء الثورة كخلفية له، واصفاً ذلك بأنه «افتراء على دم الشعب واستثمار سيء له».
من جانبها، استنكرت المذيعة السورية سلمى جزايرلي خطاب الأسد، رافضة التعليق عليه، وقالت: «الأسد يناقض نفسه يدعو للحوار ويصف من سيحاورهم بأنهم ينفذون مؤامرة من الخارج أو انهم ليسوا سوريين.. مثل خطاب القذافي في أيامه الأخيرة.. الخطاب صدمني ولدينا حالة غثيان منه».
الوطن





