مستشار كلينتون:أمريكا ترى مرسي متعاطفًا مع فلسطين

قال روب مالي مستشار الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون: “إنه عندما تطلب أي دولة فى العالم الوساطة من الولايات المتحدة، يجب أن تكون على دراية قبل أن تتخذ القرار بأن هذه الدولة تتحدث مع حليف لإسرائيل”.
مشيرًا إلى أن كافة الرؤساء الأمريكيين سيتبعون نفس السياسة فى فترة توليهم للرئاسة الأمريكية، وذلك لوجود مصالح مشتركة بين البلدين.
وأشار مالي -أثناء حواره ببرنامج “بهدوء” الذي يذاع على قناة “سي بي سي”- إلى أن الولايات المتحدة الآن تحتاج لعبقري فى التخطيط للتعامل مع ثورات الربيع العربي، وخصوصًا أنه تم تغيير الرؤساء الذين كانوا يتولون رئاسة هذه الدول، بسبب السياسات المرتبكة بالمنطقة التى تجعل البعض يشك بوجود مؤامرة من الولايات المتحدة.
مضيفًا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال: “إنه ينبغي الانحياز للحق فى صياغة التاريخ، بعد صعود أسهم الإسلاميين فى ثورات الربيع العربي”، مستنكرًا – في الوقت نفسه – كلام أوباما بأنه لا يعرف عندما شارك فى ثورة مصر إسلاميين وغير إسلاميين، من كان على الحق أن يتولى الحكم، وليس مبررًا أن يقول ذلك.
وأوضح مالي أن الرئيس الأمريكي بارك أوبامام يفضل حل أزمة إيران بالطرق الدبلوماسية، والتكلفة الباهظة للضربة لها حساب دون استخدام الحل العسكري، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكى سيلجأ للخيارالعسكري، إذا وجد أن لا شيء سيعيق إيران من امتلاك القنبلة النووية.
وأكد مالي أن الإدارة الأمريكية تصف الرئيس مرسي بأنه برجماتي يتعاطف مع القضية الفلسطينية، ويستطيع التعامل مع الأمريكان والإسرائيليين.
مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه إما التعامل مع رئيس مصر أو عدم التعامل مع أحد على الإطلاق، لأنه الأقرب إلمامًا بالقضية الفلسطينية، مضيفًا أن الولايات المتحدة تدفع الآن ثمن تجاهلها للإسلاميين لسنوات طويلة بالمنطقة، ويجب التعامل معهم لأنهم الآن لديهم قوة فى الشرق الأوسط، وخصوصًا بعد ثورات الربيع العربي التي أثرت على القضية الفلسطينية بشكل مباشر وآثاره ليست الآن.
مضيفًا أن هناك نهايات غير سعيدة للصراع الأيديولوجي بالمنطقة، ولبنان وفلسطين والعراق الأمثلة الأبرز
الدستور





