احد شباب الدعوة السلفية: اشعر بالخجل عندما يتحدث مشايخ الحافظ بألسنتنا

يبدو ان الحكم الصادر من القضاء الاداري بوقف بث قناة الحافظ لمدة شهر ومنع مقدم البرامج عاطب عبد الرشيد والداعية عبد الله بدر من الظهور على شاشات اي قناة اخرى للمدة نفسها قد اثلج قلوب السواد الاعظم من شباب الدعوة السلفية ليكشف الحكم عن ان الحافظ ليست منبوذة فقط من جانب القوى المدنية والشارع المصري وانما ايضا منبوذة من جانب الدعوة السلفية وشبابها.
علق محمد عبادي، الشاب السلفي والمحرر بجريدة الفتح، على الامر قائلا «أشعر بالخجل كلما رأيت عبدالله بدر وأمثاله على الشاشة يتحدثون بألسنتنا، وكم نتمنى ان يبتعدوا عن الساحة الإعلامية وكفوا الدعوة شرورهم»، موضحا ان كان ما يقدمونه المفترض ان يكون الدعوة إلى الله، فكيف يكون دورهم فى الصد عن سبيل الله.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«التحرير» إن طريق الدعوة إلى الله واضح وهو الحكمة والموعظة الحسنة، وأما ما عدى ذلك فإنه مردود على صاحبه ولن يثمن ولن يغني، بل سينفر الناس من الدعوة، ويشمت بها الأعداء.
وحول الحكم الصادر بوقف بث قناة الحافظ قال «هذا الحكم بغلق القناة قد يكون سببا في التراجع عن هذه السياسة التي كلفت الدعوة الكثير، وأن تعود قناة الحافظ للعهد الاول الذي بدأت عليه منبرا لحافظى القرأن الكريم، باحثة عن المواهب الصغيرة من الحفاظ والقراء والخطباء.
وانها عبادى حديثه قائلا «نحن في غاية السعادة بهذا الحكم، ونتمى ان تغلق القناة نهائيا، وهذا الانطباع سائد بين عموم السلفيين».
فيما قال الشيخ خالد الحوفي، امام وخطيب وأحد الشباب النشط بالدعوة السلفية وحزب النور، «نرفض ان يكون اسلوب الحديث في البرامج التليفزيونية غير مهذب سواء من نسمعه في الحافظ او الناس، وهناك ايضا برامج أخرى تسئ لعموم السلفيين».
كما اوضح الحوفى قائلاً «نرفض ان يوجه الينا الانتقادات كدعوة سلفية مما يخرج من افواه بعض المشايخ على مثل هذه القنوات»ن مشيرا الى ان هناك فرق بين المنهج والشخص، حيث ان المنهج معصوم، بينما الشخص غير معصوم، ومن النادر ان تجد الفاظ خارجة تخرج من افواه مشايخ الدعوة السلفية، اما من يتحدث في قناة الحافظ والناس ويستخدمون لغة الاساءة هم في الاساس غير منتمين للدعوة.
وتابع «لابد ان يتجمع الشعب المصري على الحق، ولو كان هناك خلافات نتحد من اجل البلد».
التحرير





