تصاعد موجة الغضب الشعبى بالمحافظات بعد حادث قطار البدرشين

تتواصل موجة الغضب والاحتجاج فى محافظات مصر جراء حادث قطار البدرشين وسط مطالبات بضرورة وضع حد للحوادث وتحميل الرئيس وحكومته المسئولية.
وقال عبد الرحمن الجوهرى – المتحدث الرسمى باسم حركة كفاية – بالإسكندرية، تعليقا على حادث قطار البدرشين، “بالأمس القريب فقدنا الكثير من الأطفال فى حادث قطار منفلوط.. واليوم شباب مجندون تسيل دماؤهم فى حادث قطار البدرشين.
وانتقد بيان صادر عن مؤسسة كفاية، مؤسسة الرئاسة والحكومة وحملهم مسئولية الحادث، مؤكدين ضرورة محاسبة المسئولين عن الحادث فورا.
وفى الفيوم انتقدت اللجان الشعبية بمركز أطسا، إهمال الحكومة المصرية ومسئولى قطاع النقل.
وقال وليد أبو سريع، منسق اللجان الشعبية بمركز أطسا، إنه منذ حادث قطار الفيوم، ونحن نحذر بأن الأسوأ قادم، مضيفا: أن الرئيس وحكومته لا يستمعون إلا إلى الأهل والعشيرة الذين يتمسكون بدولة العواجيز ويقفون ضد تطهير الجهاز الإدارى للدولة، وتمكين الشباب من مفاصل الدولة.
وأصدرت الدكتورة نيرمين عبد الرحمن، مؤسس ورئيس حزب الحق المصرى ومقره الإسكندرية، بيان تدين فيه حادث قطار البدرشين المأساوى، وذلك ضمن سلسلة حوادث القطارات المتكررة التى حدثت فى الفترة الأخيرة، محملة الحكومة المسئولية
كاملة عن الحادث.
وفى الشرقية حملت “حركة بنت مصر”، الرئيس محمد مرسى مسئولية حادث البدرشين الأليم وحوادث القطارات التى شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وقالت ولاء سعيد، المنسق العام للحركة فى تصريح خاص، إننا لن نكتفى بإقالة الوزراء أو حتى الحكومة بأكملها، وأن الرئيس يجب أن يترك الحكم، لأن البلاد لا تزال تغرق فى كم هائل من الفوضى والفساد والتقصير والإهمال، مشيرا إلى أن حادث قطار البدرشين هو الرابع على التوالى منذ تولية الحكم فى البلاد، ولم يمض على حادث قطار أسيوط المروع سوى شهرين فقط ووقع حادث قطار البدرشين.
وفى المنوفية وجهت حركة 6 إبريل رسالة لرئيس الوزراء.. قالت فيها “لا نحتاج دمك لينقذنا.. ولكن نحتاج نظام ليحمينا”، وذلك استمرار لمسلسل الضحايا والمهازل المصرية، مضيفا أن ما يحدث الآن هو نتيجة للإهمال الذى نعيشه فى حياتنا اليومية.
وفى الدقهلية أصدر ائتلاف أفراد وأمناء الشرطة، بيانا نعوا فيه ضحايا حادث البدرشين من رجال الأمن المركزى وحملوا المسئولية إلى رئيس الجمهورية والحكومة.
وقال البيان، إن إحداث البدرشين تأتى استكمالا لقنوات الفساد فى الدولة وتكرار حوادث القطارات التى تنتج عن الفساد الإدارى وتخبط المنظومة وسياسات الدولة وسط الإهمال والتجاهل التام لتحديث وسائل النقل.
وحمل الائتلاف مسئولية ما حدث إلى رئيس الجمهورية حتى أصغر عامل فى منظومة النقل مرورا بحكومة هشام قنديل، حيث طالب الائتلاف بفتح تحقيق فورى وتقديم المتسببين فى تلك الكارثة للمحاكمة.
اليوم السابع





