قنديل ومرسي صليا الفجر والظهر ثم زارا المصابين

– أميره إبراهيم
قنديل ومرسي صليا الفجر والظهر ثم زارا المصابين
الجيش يعزى الداخلية والسيسي ينقل المصابين للمعادى
المتحدث العسكرى» القطار مؤجر من وزارة النقل ويدار بمهندسيها«
ضحايا مبارك حصلوا على مائة الف جنيه وضحايا مرسي ثلاثين الف فقط
ثانى أعلى ضحايا فى الامن المركزى بعد إنقلاب عربة الجنود فى رفح
تعويضات المجندين فى رقبة من» الجيش أم الداخلية أم النقل؟ «
فتح الرئيس محمد مرسي ورئيس حكومته الدكتور هشام قنديل فتحا مزاد التباكى على ضحايا نظامهم وحكمهم من مجندين الامن المركزى الذين استشهدوا غدرا فى قطار المجندين أثناء نقلهم من أسيوط إلى القاهرة، وانطلق الإثنان للتصوير مع المصابين والأطباء وبينما سارع قنديل بإبراز كيف صلى الفجر وذهب ليسير فى جنازة القتلى استيقظ الرئيس متأخرا عن رئيس الحكومه فلحق بالضحايا بعد صلاة الظهر، لكن هل صلوا صلاة الجنازه على أشلاء ضحاياهم الذىن أمر نائبهم الملاكى بدفنها؟
توجه الرئيس محمد مرسي أولا إلى مستشفى المعادى العسكرى حيث نقل 17 مصاب من المجندين فى حالات حرجه لإجراء جراحات دقيقه بالمخ لتكون المره الثانيه التى يتواجد فيها بنفس المكان مع الرئيس السابق محمد حسنى مبارك الذى يعالج حاليا بذات المستشفى محبوسا.
وتفقد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الذى المصابين مبكرا كان فى استقبال رئيس الوزراء أولا ثم الرئيس مرسي ثانيا بمستشفى المعادى وسط تعزيزيات أمنيه من الداخليه والحرس الجمهورى
بينما شهدت منطقة المعادى زخما أمنيا غير مسبوق مع انعقاد جلسة المحكمة الدستورية العليا على بعد خطوات لنظر الدعاوى المؤجله لحل التاسيسية ومجلس الشورى.
وكان قطار البدرشين ، مكون من 12 عربه يقل حوالي 1328 مجندا من قوات الأمن المركزي من مواليد عامي (1992 – 1993)، فى طريقهم من أسيوط إلى القاهره حيث كان من المقرر نقلهم إلى معسكر مبارك للأمن المركزي عبر أتوبيسات تم تخصيصها لذلك وكانت بانتظارهم فى محطة الجيزه. لكن استشهد 19 مجندا فى ساعة واحده على قضبان السكك الحديديه بينما نقل 17 مصابا لجراحات دقيقه بالمخ فى مستشفى المعادى العسكرى ونقل 35 اخرون إلى معهد ناصر وبقى اخرون بمستشفى الحوامديه ليصل إجمالى المصابين إلى 117 مصابا.
ونفي المتحدث العسكرى العقيد، علاقة القوات المسلحه بالحادث نافيا أن يكون القطار حربيا أو عسكريا، وأوضح فى تصريحات خاصة «للتحرير» أن القطار المنكوب ليس ملكا للقوات المسلحه ولا يدار بواسطة عسكريين وانما مملوك لوزارة النقل ويدار تحت أشرافها وأوضح ان التصريحات التى تناولت حادث القطار بأنه قطار حربى هى تصريحات مغلوطه وربما تصور مطلقوها ان القطار حربى لأنه يحمل المجندين من مراكز التدريب إلى وحداتهم.
وقال على أن القطار مؤجر من وزارة النقل لنقل جنود الأمن المركزى لكنه لم يحدد لحساب من تم تآجيره هل لحساب وزارة الدفاع التى تشرف على تجنيد الشباب أم لحساب وزارة الداخليه التى كان الجنود المنقولون تابعين لها وينقلون لأحد معسكراتها فى مدينة مبارك للأمن المركزى.
وكانت تصريحات المتحدث العسكرى ردا على تصريحات رئيس هيئة السكك الحديديه الذى أعلن عقب وقوع الحادث أن القطار المنكوب قطار حربى مخصوص لنقل الجنود ما أوحى بان القطار تحت إشراف القوات المسلحه وإدارتها وهو ما تسبب فى انتقادات عنيفه للقوات المسلحة وإتهامها بالتقصير والإهمال فى أرواح المجندين والذى ظهر سريعا على صفحات التواصل الاجتماعى ونالت صفحة المتحدث العسكرى نفسه نصيبا كبيرا من الانتقادات.
وأمر وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي بفتح مستشفى المعادى لعلاج الحالات الصعبه التى واجهت مأزقا فى مستشفى الحوامديه وقام بزيارة سبعة عشر حاله نقلت لمستشفى المعادى يرافقه رئيس الاركان الفريق صدقى صبحى.
من جهة اخرى ، نفت مصادر عسكريه للتحرير تقارير تحدثت عن توجه وزير الدفاع لغرفة عمليات القوات المسلحه فجر الثلاثاء لمتابعة الحادث أو إرسال أية تعزيزات جوية أو طبية إلى موقع الحادث وقالت المصاطر أن المصابين نقلوا على الفور الى المستشفيات القريبه ولم تطلب وزارة النقل اى طعم للمساعده فى رفع العربات مشيرة إلى مساهمة القوات المسلحه فى عمليات الإنقاذ فى أى حادث إذا ما طلب منها ذلك.
الحادث هو الاول فى العام الجديد والخامس لقطارات السكك الحديديه فى عهد النظام الاخوانى بقيادة الرئيس محمد مرسي منذ أن تولى مسئولية إدارة البلاد،، و المتهم الأول والأخير دائما إما عامل المزلقان أو سائق القطار بينما قدم وزير النقل مرة واحده استقالته بعد ان اقال رئيس هيئة السكك الحديديه. والمفارقه ان اول حادث وقع فى عهد مرسي وقع فى نفس موقع الحادث الاخير فى البدرشين، والذى انقلبت فيه ثلاث عربات ولم يود باية ارواح واصيب فيه 44 مواطن.
الحادث الثانى كان لقطار قليوب فى اكتوبر الماضى والذى اودى بحياة ستة ركاب بعد خروجه عن التحويله ثم حادث تصادم قطارين بالفيوم، مما تسبب في مصرع 3 أشخاص بينهم سائق أحد القطارين وإصابة 46 آخرين. ثم كان الحادث الاليم لقطار أسيوط الذى اصطدم بأتوبيس معهد أزهري، وسقط فيه 48 تلميذًا وسائق الأتوبيس والمعلمة اشلاء فى حادث كان الاكثر ايلاما للمصريين.
وأعلنت الدكتورة نجوى خليل وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية عن صرف مبلغ 10 آلاف جنيه لأسرة المتوفى و 2000 جنيه للمصاب فى حادث قطار البدرشين وقالت «إنها وجهت الإدارات المختصة بالوزارة لسرعة دراسة حالات الأسر المتضررة من حادث القطار انسانيا واجتماعيا لبحث إمكانية مساعدتهم بالسبل المتاحة لدى الوزارة ، سواء بصرف معاش ضمان إجتماعى أو إعانة عاجلة أو مشروعات لتحسين الدخل» ، مشيرة إلى أن ما قررت صرفه ليس تعويضات ولكنه مساعدات عاجلة.
رئيس الوزراء دخل خط المزاد ورفع القيمة الى ثلاثين ألف جنيه تصرف فورا، فضلا عن صرف مبالغ مالية للمصابين وفق درجة الإصابة، بالإضافة إلى تعويضات أخرى من القوات المسلحة وفقا لقنديل وليس للقوات المسلحة.
المؤسف أن المجندين الشهداء الذىن سقطوا ضحية اهمال نظام الرئيس الاخوانى وحكومته وضعت ذات الحكومه المتسببة فى قتلهم ثمنا لأرواحهم عشرة آلاف جنيه ثم رفعتها إلى ثلاثين ألف تعويضا لذويهم بينما نال ضحايا نظام مبارك الذين قتلهم نظام مبارك نالوا تعويضا مائة الف جنيه أى أن ضحايا نظام مبارك سعرهم أضعاف ضحايا نظام مرسي والسبب أن نظام مرسي وحكومته هم الذىن قتلوا الجنود فى عربات الأمن المركزى التى تنقلب أسبوعيا على الطرق الجبلية وفى عربات القطارات المتهالكه التى تؤجر لقتل أبرياء والذين ما كانوا مؤكدا ليرضون بالتواجد داخلها لولا ارتدائهم الزى العسكرى والتزامهم بأداء الواجب الوطنى فدفعوا ضريبة الدم لبيقى الرئيس ونظامه لا ليعيش الوطن.
التحرير





