قيادي إخواني: قمنا بإخراج العساكر المحشورة أسفل القطار ورأيت أشلاء ممزقة بين العجلات

23

قيادى إخوانى : عربات القطار الحربى خرجت عن القضبان فتسببت فى قتل العشرات وإصابة المئات من العساكر

 

القيادى الإخوانى: ونش المحافظة لم يصل ..وطرد وزير النقل رد فعل طبيعى .. والحل ليس إقالة الوزير

 

الدكتور إسلام القمبشاوى “قيادى إخوانى” وشاهد عيان على الواقعة ، قال أنه فى حوالى الساعة 11.30من مساء الاثنيين ، مر القطار الحربى من امام البدرشين وكان هناك قطار بضائع “مخزن” وبالتزامن مع مرور القطار الحربى الذى يقل عدد كبير من جنود الامن المركزى المرحلين من اسيوط إلى القاهرة ، خرجت آخر 3 عربات عن القضبان واصطدمت بقطار البضائع مما تسبب فى موت العشرات وإصابة مئات الجنود المستقليين للقطار الحربى

 

وأضاف القيادى الإخوانى “للدستور الأصلي” أن أهالى البدرشين قاموا بإخراج العساكر “المحشورة” أسفل القطار ولازالت حية ، بالاضافه إلى رؤيتنا لعساكر أشلاءها ممزقة أسفل عجلات القطار ، ورأيت ثلاثة فيهم الروح وواحد منهم “محشور” بين القطارين ، وحينما لم نستطع إخراج بعضهم من أسفل القطار ، قمنا بالاتصال بمجلس المدينة والذى أرسل إلينا “اللودر” لإخراج المصابين والقتلى ، واتصلنا بالمحافظة لكى يرسل إلينا “الونش” ولكن لبعد المسافة لم يصل الونش إلا بعد إنقاذ المصابين عن طريق شباب واهالى البدرشين.

 

وعن أول المسئولين والهيئات الحكومية التى وصلت لمكان الحادث عقب التصادم مباشرة ، أوضح “القمبشاوى” أن سيارات الإسعاف أول من وصل لمكان الحادث ، لكن لم تكن هناك معدات للإنقاذ ولم تصل ، وبعد فترة زمنية طويلة حضرت بعض القيادات الأمنية والمحافظ ثم وزير النقل وتم نقل المصابين إلى مستشفى الحوامدية والبدرشين المركزى

 

وعن رد فعل أهالى البدرشين وعدد من أهالى المصابين الذين طردوا وزير النقل الإخوانى حينما شاهدوه فى موقع الحادث وداخل المستشفى ، أكد القيادى الإخوانى أن هذا رد فعل طبيعى ، وهذه حادثة نتج عنها ضحايا ومصابين ، لكن الكل يعلم أن قطاع السكة الحديد هو ارث نظام مبارك وميزانية هذا القطاع كانت تذهب للداخلية فى عهد مبارك .

 

ورفض القيادى الإخوانى تحميل وزير النقل مسئولية الحادث ، وقال “ليس الحل هو إقالة الوزير” بدليل أننا أقلنا وزير قبل ذلك والحادثة تتكرر الآن وسوف تكرر مرة ثانية وثالثة ورابعه ، لأن القطاع كله مترهل مثل قطاعات كثيرة فى الدولة ، والحل الجذرى هو ضخ مليارات داخل هذا القطاع لإعادة تأهيله مرة اخرى ، ومن يتحدثون عن إقالة الحكومة أقول لهم ليس هذا هو الحل

 

وعن واقعة حريق قطار العياط عام 2005 والذى قدم فيه النائب الدكتور محمد مرسي آنذاك استجوابا للحكومة حملها مسئولية الحادث كما حمل رئيس الجمهورية المسئولية أيضا ، برر القيادى الاخوانى ذلك بقوله “هناك فارق طبعا فحتى حارس المزلقان لم يكن يحاسب فى عهد مبارك ” ولو كانت إقالة الوزير هى الحل ، فليقال لكننا لم نحل المشكلة ، لأننا ريحنا الناس وخلاص ..

الدستور الأصلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى