مرشد الإخوان يطلب التصدى لمؤامرات “ابليس” الشيطانية!!

كتبت : إسراء أحمد
أكد الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين إن من يعملون هم وحدهم الذين يحولون النظرية إلى تطبيق والشعار إلى ممارسة، ومن ثم أوجب الله على العاملين المخلصين الوقوف أمام أصوات الفساد والكذب والتصدِّي للمؤامرات الشيطانية التي يقودها إبليس، فكل الآلات مُباحة في شريعة الشيطان، من القتل والفتك والتَّدمير والإهلاك والتخريب، أما الكذب والتدليس واتهام البرآء فحدِّث ولا حرج -إلا من رحم الله – الذين يواجهون الآلات الفاسدة، بأخذ الناس إلى ربهم.
وقال بديع في رسالته الأسبوعية على الصفحة الرسمية لقناة 25 يناير: “إن أبناء الأمة يقدمون الوسطية فى الإسلام والتى هى روح الشريعة فى الفهم والفكر والممارسة والتطبيق، إلى كل العالم اليوم، بالاصطفاف الإسلامي والوطني معًا، وتضييق كل الثغرات كلما لاحَ في الأفق خلاف، والأخذ برفق على من يقوم بتوسيعها، وعدم إهدار الأوقات دون تحقيق حوار جاد، يسلك بالوطن طريقه للاستقرار والأمان، بعيدًا عن التعصُّب الممقوت، والاستعلاء المبغوض، والنَّشوة الكاذبة، والانتقام المشين، بل بالتسامح والعفو والتواضع، وانكسار الجميع أمام ربِّ العزة والكبرياء”.
وتابع : “وكذلك بتأسيس جيل وطني يُقدِّم مصالح الأمة فوق المصالح الشخصية والحزبية، فالوطن أولاً، ومصر فوق الهامات، فالأمة أبقى من كل شيء، أفرادًا وجماعات وأحزابًا وهيئات”.
وأكد على أن الالتفاف حول روح الشريعة بهذه المعاني، هو واجب الوقت اليوم الذي هو مقياس دقيق لكل فرد في حرارة حبِّه للوطن، والممثَّل في إيمانه بمستقبل مشرق، ويقظته للتحديات، وانتباهه للمكائد، وتصدِّيه للمؤامرات.
واستعان بديع بقول الله تعالى ” حبِّبوني إلى خَلْقي”، لمواجهة حملات التشويش والتشويه التي لا تنقطع، وصدِّ مكائد التضليل والإحباط التي لا تهدأ، ولنا أسوة حسنة في الحبيب صلى الله عليه وسلم بالعمل وعدم إعطاء المخالفين فرصة للهجوم.
وطالب بديع من كل ساعٍ من أبناء الأمة بالعمل من أجل الجميع قائلا : على كل ساعٍ أن يظمأ لكي يُروي الناس، ويسهر لكي يناموا، ويجوع لكي يشبعوا، ويتعب حيث يستريحون و يُقدِّم نفع الآخرين على نفسه، ويُقدّم خدمتهم على وقته، ومصالحه الشخصية والعالمية، خاصة وإن كل فرد مسئول: “كُلُّكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته”.
الدستور





