الأردن والسعودية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في التعدين والجيولوجيا

1010

وقعت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، مع نظيرتها السعودية اليوم “الثلاثاء” مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجالات الجيولوجيا والتعدين.

وقع المذكرة، عن الجانب الأردني وزير الطاقة والثروة المعدنية ووزير النقل المهندس علاء البطاينة، وعن الجانب السعودي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس علي النعيمي.
وتضمنت مذكرة التفاهم، التعاون بين الجانبين في مجال استغلال الثروة المعدنية، وتطوير مصادر المعلومات الخاصة بالمعادن والمناجم وتبادل الخبرات والخبراء في قطاع التعدين، وكذلك التعاون في مجال القوانين والتشريعات والسياسات الخاصة باستغلال الثروات المعدنية وتشجيع الاستثمار فيها.
كما تضمنت مذكرة التفاهم، التعاون بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وسلطة المصادر الطبيعية الأردنية في مجال الرصد الزلزالي وتبادل التسجيلات الشهرية للزلازل والتي تصدر عن مرصدي الزلازل الأردني والسعودي، خاصة التي تغطي منطقة اخدود البحر الميت وخليج العقبة.
وأكد الوزيران، البطاينة والنعيمي عقب التوقيع أن أراضي البلدين واعدة وغير مكتشفة سواء في مجال البترول أو الغاز أو المعادن، ما يتيح المجال؛ لاكتشاف معادن اقتصادية تبنى عليها صناعات متكاملة.
وبدوره، أشاد البطاينة بالدعم السعودي للأردن في جميع المجالات وقال “إن السعودية كانت وما زالت عونًا للأردن”، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم توتر التعاون القائم أصلًا بين البلدين خاصة في مجالات الاستكشاف والتدريب والدراسات الجيولوية، وتبادل المعلومات بالاعتماد على قاعدة بيانات موجودة في البلدين.
ومن جانبه، أكد النعيمي، أن الطبقات الجيولوجية في البلدين ممتدة ما يمكن من دراستها والاستفادة من خصائصها بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن هناك شركات خاصة في السعودية مهتمة بالاستثمار في مجال الاستكشاف إذا ما اتيحت لها الفرصة لذلك.
وكان الوزير البطاينة ونظيره السعودي النعيمي قد بحثا لدى لقائهما في وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية اليوم”الثلاثاء” التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مجالات الجيولوجيا والتعدين، بهدف استغلال الثروات المعدنية بين البلدين وتشجيع الاستثمار فيها.
وكان وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس علي النعيمي والوفد المرافق قد وصل إلى عمّان صباح اليوم”الثلاثاء” في زيارة قصيرة للمملكة.

الدستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى