أمانة “الوسط” بدمياط تُدين الاعتداء على قيادات الحزب وتطالب الرئيس ووزير الداخلية بإقالة مدير الأمن

37هبة عبدالستار

أدانت أمانة حزب الوسط بدمياط الاعتداء الذي وقع مساء أمس الثلاثاء على قيادات حزب الوسط عصام سلطان ود. محمد محسوب، والدكتور حسين زايد، عضو مجلس الشورى والدكتور رشيد عوض عضو مجلس الشعب السابق وحاتم عزام، نائب رئيس حزب الحضارة والشيخ مظهر شاهين خطيب الثورة.

كما أدانت فى بيان لها اليوم الأربعاء ما اعتبرته تواطؤا من الجهات الأمنية وعلى رأسها مدير أمن دمياط الذى الذي قال البيان إنه شخصيا قام باحتجاز السيارة التي يستقلها الضيوف حتى يتمكن البلطجية من اقتحام وتحطيم السيارة رغم استغاثة الضيوف بفتح الطريق حتى تتمكن السيارة من الخروج من بين جموع البلطجية، على حد قول البيان.

وحسب البيان: “ولكنه تجاهل ووقف أمام السيارة يطمئن على تحطيم السيارة، وقام بسحب جميع القوات التي كان من المقرر ان تقوم بتأمين الضيوف، وأشار إلى البلطجية هو وضباطه إلى وجود عصام سلطان داخل السيارة في ظل وجود تشكيلات أمنية مستفزة لنا قبل ان تستفز الحضور وكانت تكفى لتأمين مدينة كاملة وليس 6 ضيوف” .

وطالب البيان رئيس الجمهورية ووزير الداخلية بإقالة مدير أمن دمياط وقال البيان: إنه وضع يده في يد مجموعة من بلطجية الحزب الوطني المنحل من أجل اغتيال رجال مصر الشرفاء.

وأكدت أمانة الوسط بدمياط أن شعب دمياط يدين هذا التصرف و يعرف كيف يكرم ضيوفه حتى لو اختلف معهم في الرأي، مشيرة إلى أننا في مرحلة هامة من تاريخ وطننا الحبيب تستلزم الحوار المستنير حتى نصل إلى بر الامان.

و من جانبه،اتهم الدكتور طارق قريطم، عضو الهيئة العليا وأمين حزب الوسط بالإسكندرية وعضو مجلس الشورى، مؤسسات في الدولة بمحاولة إشعال الفتنة بين أفراد الشعب المصري بعد ما فشلت في إشعالها بين مسلمي ومسيحي مصر من جهة، عبر استخدامهم فزاعة الاقتصاد تارة وفزاعة الإسلام السياسي تارة أخرى، بحسب قوله.
واعتبر قريطم على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن السيناريو المتبع الآن هو التفريق بين أفراد الشعب، كما فعلوا في مذبحة بور سعيد.

بوابة الأهرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى