إخواني سابق يكذّب العريان في ذكرياته عن الثورة ويؤكد: “هاتفناه فتساءل متعجبًا هو إيه اللى بيحصل”

441

كتب مروان مصطفى

قال إسلام لطفى أحد القيادات الشابة بحزب التيار المصرى وعضو سابق بجماعة الإخوان المسلمين أن ما ذكره الدكتور عصام العريان بخصوص  أحداث يوم ٢٥ يناير ٢٠١١ بعيد تمامًا عن الحقيقة.

وأكد أنه لم يتم استدعاؤه، بالعكس منذ انتهاء المناوشات حاولت أنا ورفاقي ان نحث الاخوان على دعم المظاهراتولم يكن هناك استيعاب حقيقي لما يجري على ارض مصر، فالدكتور عصام العريان مثلاً عندما هاتفناه تساءل متعجباً هو ايه اللي بيحصل! اصلي مشيت من عند دار القضاء الساعة ٣ وما اعرفش ان فيه حاجة تانية شغالة.

وتابع انا توجهت الى مكتب الارشاد الساعة ١٠.٣٠ مساءً والتقينا بمجموعة من اعضاء مكتب الارشاد بالفعل وهذا ينسف فكرة الاجتماع العاجل التي ذكرها الدكتور.

وقال كان سبب توجهنا للمكتب هو الاحتجاج والضغط من اجل التفاعل مع ما يحدث، فمنذ الساعة السادسة ونحن نجري اتصالات مطالبين بنزول قيادات معروفة كي تساهم في توجيه ودعم شباب الاخوان المتواجدين في الميدان خاصةً بعد تبلور فكرة الاعتصام في الميدان بعد جلسة موسعة حضرها ابراهبم عيسى واسامة الغزالي حرب وكمال ابوعيطة وعدد من شباب الائتلاف وانا وزملائي في غياب اي رمز اخواني!

واضاف عبر صفحته الشخصية على “الفيس بوك” ثم بدءًا من الساعة الثامنة طالبنا بتوفير دعم لوجيستي للمعتصمين حده الادني اعاشة واغطية، كما طالبنا sound system كان موجودا في مكتب النائب جمال حنفي لاستخدامه كإذاعة للميدان،

وبعد اكثر من ٤ ساعات، ولما لم نجد استجابة توجهت انا وهاني محمود واحمد نزيلي لمكتب الإرشاد في العاشرة والنصف مساءً.
اما ما حدث في هذا الاجتماع فليس هذا محله الا ان عرض د. عصام  لذكريات يناير من وجهة نظره، فالذكريات يجر بعضها بعضا.

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى