إلغاء مؤتمر الوسط بعد الاعتداء علي محسوب وسلطان

3ألغي حزب الوسط بدمياط المؤتمر الجماهيري الذي كان مقررا له مساء أمس الأول بميدان الساعة بسبب احتجاج عدد كبير من مواطني المحافظة ومعهم عدد من النشطاء السياسيين علي وجود عصام سلطان نائب رئيس الحزب والعضو السابق بمجلس الشعب المنحل عن لمحافظة  وذلك لاعتراضهم علي موافقة السياسية الأخيرة وخاصة علاقته بجماعة الاخوان المسلمين. كما قام المحتجون بتحطيم سيارة الميني باص التي كان يستقلها سلطان بمرافقة الدكتور محمد محسوب الوزير السابق ونائب رئيس الحزب والشيخ مظهر شاهين الملقب بخطيب الثورة والدكتور حسين زايد عضو مجلس الشوري وم. حاتم عزام نائب رئيس حزب الحضارة, حيث جري قطع التيار الكهربائي علي السرادق. وقام المحتجون بالهتاف ضد سلطان مطالبين برحيله عن المحافظة وعدم ترشيح نفسه نائبا عنهم مرة أخري. ولم يستطع سلطان وقيادات الحزب النزول من السيارة وتم إلغاء المؤتمر.
وقد تقدم حزب الوسط برئاسة ابوالعلا ماضي ببلاغ للنائب العام ولوزير الداخلية ولرئيس الجمهورية لوقف مدير امن دمياط فورا عن عمله واجراء تحقيق فيما حدث خلال مؤتمر الحزب او ل امس بمحافظة دمياط احتفالا بالمولد النبوي الشريف بحضور قيادات حزب الوسط حيث قام مدير الامن بمنع قيادات الحزب من الوصول الي المؤتمر بعد قيام مدرعات وتشكيلات الامن المركزي باغلاق كل الطرق المؤدية الي المؤتمر بأعداد كبيرة من الجنود والضباط وبصورة مستفزة ومنع المواطنين من الوصول الي المؤتمر باستثناء اعضاء الحزب الوطني المعروفين لدي اهالي دمياط جميعا ومعهم مجموعات منظمة من البلطجية من خارج محافظة دمياط وقيام مدير الامن بنفسه بوضع سيارة امام سيارة ضيوف المؤتمر وقيام تشكيلات الامن المركزي بإفساح الطريق لمجموعات البلطجية ليتوجهوا الي الميكروباص ويقوموا بتحطيمه وكسر زجاجه دون اي تدخل من مدير الامن.
من جهته استنكر الدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط ووزير الدولة السابق للشئون القانونية والمجالس النيابية موقف مدير امن دمياط من احداث الغاء مؤتمر الحزب قائلا: تحياتي لمدير امن دمياط الذي استخدم قواته لمنع دخول المواطنين لمؤتمر الوسط ومرر فقط بعض فلول الوطني وحاصر سيارتنا بمدرعتهسعدنا بلقائك
واكد الدكتور طارق قريطم عضو الهيئة العليا للحزب وعضو مجلس الشوري ان السيناريو المتبع الان التفريق بين افراد الشعب كما فعلوا في مذبحة بورسعيد مشيرا الي ان السيناريو الجديد هو محاولة التفريق بين الشعب علي اساس المحافظات.

الأهرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى