إعدامات ميدانية في دمشق
أعدمت قوات الأمن 13 شخصا من مدينة داريا إعداما ميدانيا ثم أحرقت جثثهم على حاجز المروحة الأمني في المنطقة، حسب الهيئة العامة للثورة السورية، في وقت قتل 96 شخصا باشتباكات بين الجيشين السوري والحر.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 16 شخصا، بينهم 8 أطفال قتلوا بقصف للقوات الحكومية على مدينة منبج بريف حلب شمالي البلاد.
وانفجرت صباح اليوم سيارة مفخخة في حي الزاهرة الجديدة في العاصمة دمشق، وقامت قوات الأمن بإغلاق الطريق المؤدي إلى مكان الانفجار.
وقال ناشطون معارضون إن “السيارة التي انفجرت تعود لأحد الضباط من مرتبات الدفاع الجوي، برتبة عقيد، تم تفخيخ سيارته لكنه لم يصب بأي أذى فيما قتل سائقه الخاص الذي كان في السيارة”.
وفي حماة، قتل شخص وجرح أكثر من 15 آخرون أغلبهم من النساء نتيجة استهداف مدفعية القوات الحكومية لمزارعين كانو يعملون في أرضهم بدير محردة.
واقتحمت القوات الحكومية قريتي حيالين وبريديج بريف حماة، كما قام الجنود بحرق وتكسير المنازل والمحال وخصوصا في حيالين, أما في بريديج فقد اعتقل الجيش السوري عددا من النساء لعدة ساعات ثم أطلق سراحهن.
وتجدد القصف المدفعي للقوات الحكومية على مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، فيما أغار الطيران الحربي للمرة الثانية اليوم على مدينة بصر الحرير في ذات المنطقة.
وتجددت الاشتباكات فجر اليوم بين الجيشين السوري والحر في حي بستان الباشا بحلب، فيما قامت قوات الأمن بحملة اعتقالات ومداهمات في منطقة وطا البيضا بمدينة بانياس الساحلية طالت عددا من الشبان فيها.
وفي دير الزور أفادت مصادر للمعارضة عن قيام كتائب تابعة للمعارضة المسلحة بمحاصرة لواء الدفاع الجوي المتواجد بريف المدينة الغربي حيث تدور الاشتباكات لسيطرة على المكان.
سكاي نيوز





