الآلاف يهرعون في شوارع بورسعيد احتجاجا على أحكام قضية “الألتراس”

14

إثر صدور أحكام بإعدام 22 متهما في أحداث القضية التي وقعت في إستاد المدينة وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 من مشجعي النادي الأهلي في فبراير/شباط 2012

وبحسب مراسلي “الأناضول” اتجه بعض الغاضبين في اتجاه ميناء بورسعيد، وآخرين نحو السجن الذي كان يضم المتهمين.

وقضت محكمة جنايات بورسعيد اليوم السبت بإعدام 21 متهما في أحداث استاد بورسعيد. 

وقررت المحكمة إحالة اوراق المتهمين ال21 إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه بشأن الحكم في قراراها على أن تصدرها حكمها الرسمي يوم 9 مارس / آذار المقبل.

ولدى النطق بالحكم تراوحت ردود الفعل أهالي المتهمين الذين دخلوا في نوبات بكاء هستيرية وفي صراخ وبين أهالي الضحايا الذين هتفوا “الله أكبر” احتفاء بالحكم الذي يعد أحد أكبر أحكام الإعدام في تاريخ مصر الحديث.

وقتل 72 من مشجعي النادي الأهلى خلال حضورهم مباراة بين ناديهم والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق مصر، خلال اقتحام جماهيري لأرض ملعب النادي المصري أثناء مباراة بين الفريقين في فبراير/شباط الثاني ل2012.

وكالة الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى