قال المخرج خالد يوسف إن مصر مقبلة على كارثة إذا لم يستجب الرئيس محمد مرسي لمطالب المتظاهرين، محملاً الرئيس المسئولية الكاملة عن العنف لأنه “يتعامى” عن الجموع الغاضبة، بحسب قوله.
وأكد يوسف خلال حواره مع الإعلامية مني الشاذلي ببرنامج “جملة مفيدة” علي قناة “ام بي سي مصر”، أن الثورة ما زالت حية وحيوية وقادرة على التغيير، وقال: “الرسالة الموجزة لهذا اليوم أن الشعب أكد أن طاقة الغضب ما زالت محتدمة، والشعور الثوري الذي بدأ في25 يناير 2011 ما زال حاضرًا وبقوة”.
أضاف: “أرى أن طاقة الغضب لن تخمد غدًا أو بعد غدٍ، مشكلة النظام الحاكم أنه يلتف على أي مشهد يراه مخالفًا لهواه وإرادته، لذلك يتعامى ولا ينظر إليه، لذلك أتوقع أننا مقبلون على كارثة كبرى، وعنف كبير جدًا، إذا لم يستجب النظام فورًا لمطالب الناس”.
وأوضح أن المظاهرات السلمية غالبًا ما تتحول إلى عنف، ودائمًا أقول إن الذين يكفرون الناس في جدوى سلمية المظاهرات، هم من يدفعون هؤلاء إلى العنف، والمسئول الأول والأخير عن مشاهد العنف هو محمد مرسي، لأنه لا يسمع ولا يرى أي أحد من هؤلاء”.
واستطرد: “ما يحدث أن الرئيس يشاهد التليفزيون، ويشاهد طاقة غضب مهولة من الشباب، ولا أحد يخرج لكي يعرف مطالبهم، وكأن من يتظاهر هم شعب آخر”.