المتحدث الإعلامي لجبهة الإنقاذ ينفي الترحيب بإجراءات مرسي ويحمله مسئولية تدهور الوضع الحالي

62950_318768788244796_363132795_n

نفى خالد داود المتحدث الإعلامي بإسم جبهة الانقاذ الوطني أن يكون قد أصدر أي تصريحات أعرب فيها عن الترحيب بقرار الرئيس محمد مرسي إعلان قانون الطوارئ في مدن القناة. وقال داوود أن وكالة الانباء التي نقلت الخبر أساءت نقل تصريحاته التي أكد فيها أن قرار الرئيس مرسي يتجاهل الواقع القائم على الأرض كالمعتاد، “وأنه لو كان قد أراد فعلا حماية أرواح المصريين، لكان قد أصدر توجيهاته لحكومته بإتخاذ الإجراءات الأمنية المشددة في مدينة بورسعيد قبل صدور الأحكام في قضية مقتل مشجعي النادي الأهلي والتي كان موعدها معروف منذ أسابيع.” 
كما أعرب داود عن تشككه في أن تؤدي هذه الإجراءات إلى استعادة الأمن ووقف المواجهات الدائرة، خاصة مع إتساع نطاق الإضطرابات لتشمل العديد من المدن المصرية بجانب مدن القناة. كما أن خطاب الرئيس، وفقا لداوود، جاء مخيبا للآمال حيث أنه لم يقر فيه مطلقا بمسئوليته الشخصية عن حالة الفوضى التي تعيشها مصر منذ أكثر من شهرين، وتحديدا منذ إصدار مرسي للإعلان الدستوري في 22 نوفمبر 2012 وإصراره على الدفع للتصويتعلى دستور قامت بصياغته جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب المتحالفة معها فقط.

المصدر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى