انقلب الإسلاميون على «تنظيم الإخوان»، واتهم حزبا «النور»، السلفى، و«البناء والتنمية»، التابع للجماعة الإسلامية، الإخوان بالسعى للسيطرة على مفاصل الدولة، ما أدى إلى حالة الاحتقان التى تشهدها البلاد حالياً.كان المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان، قد عقد اجتماعين مع قيادات من الحزبين إلى جانب الأصالة، وطالب خلالهما بإعلان حالة الاستنفار داخل الصف الإسلامى، فى ظل استمرار العنف، لكنهم رفضوا، مؤكدين أن النزول إلى الشارع حاليا ليس فى صالحهم وقد يؤدى إلى حرب أهلية.وقال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام: إن «الإخوان» تسعى للسيطرة على مفاصل الدولة، وموقف «النور» معارض وبعيد عن الهدم، ويتسق مع مقولة «مرسى»: «إن أحسنت فأعينونى وإن أسأت فقومونى».وأضاف: «هناك أزمة كبيرة لم ينتبه إليها تنظيم الإخوان ولا الرئيس مرسى، وأخطاء النظام الحالى تتكرر، فى حين أن الوطن لا يمكن أن يقوم على فصيل معين أو حزب بعينه، وهناك إقصاء بمنهجية محددة».