ثوار الإسكندرية يحشدون لـ جمعة الخلاص

ligfpohfghfkjhop]fhifghop

الاسكندرية: ابراهيم زيتون

لليوم الخامس على التوالي، تجتاح الإسكندرية موجة عارمة من الغضب من كافة القوى الثورية والشعبية، التي تهتف هتاف واحد “الشعب يريد إسقاط الإخوان”، وعلى الرغم من سوء الأحوال الجوية، إلا أن تصميم وإرادة المتظاهرين كانت أقوى من برودة وصقيع نواة كرم، ونزلوا إلى الشوارع والميادين في مسيرات ليلة أمس الثلاثاء، للتنديد بممارسات النظام الحاكم.
حيث قام عدد من المحتجين، الذين انفصلوا عن المسيرات بقطع طريق الكورنيش أمام منطقة القائد إبراهيم، وشارعي بورسعيد وجمال عبد الناصر وسكة حديد محطة سيدي جابر، بعض الوقت، ثم عادوا إلى فتح الطريق مرددين هتافات تنادي بسقوط مرشد جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والدكتور محمد مرسي منها “خيبر خيبر يا إخوان جيش محمد في الميدان”، رافعين اللافتات المنددة بالرئيس مرسي وجماعته، ومكتب الإرشاد.
يذكر، أن هناك مناوشات كلامية وقعت لفترات محدودة بين بعض السائقين المعترضين على قطع الطريق، وبعض المندسين الذين يحاولون الإساءة إلى المسيرات، وقلب المواطنين عليهم، فى الوقت الذى أكد فيه بعض النشطاء على رأسهم عادل فهمي -اليسار الاشتراكي وحسن القمري “الثوار المستقلين” وإيهاب القسطاوي “شباب من أجل التغيير”، بأن ناصر العبد -مدير المباحث-.
استمر في سياسة القمع والتضليل، وبات يخرج على المواطنين عبر الفضائيات يتهم الثوار بالبلطجة، ويشكر ويمدح أهالي منطقة كوم الدكة وسموحة والمنشية، على الرغم من أنه هو الذي يستعين بالبلطجية وأن الوجوه تكرر أمام المنشية وكوم الدكة وسموحة، والذي يطلق عليهم ناصر العبد المواطنين الشرفاء.
يذكر، أن مباحث قسم شرطة المنشية، قد تمكنت من القبض على عاطل وبحيازته ألعاب نارية وأسلحة بيضاء بقصد اﻻتجار، يدعى عسران ش أ مقيم باب شرقي، وبحيازته 386 شومة، وعدد من الأسلحة البيضاء سيف 580  شمورخ.
كما يذكر، أن هناك اضطرابات بين صفوف  ضباط وجنود الأمن المركزي الذين قاموا بقطع بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، وإعلان الإضراب عن العمل.
وأكدت مصادر داخل مديرية الأمن، بأن بعض ضباط المديرية حاولوا طرد مدير الامن والتهديد بالانسحاب من الشارع، اعتراضًا على قيام بعض قيادات المديرية بالاستعانة بالبلطجية المسلحين، فى قمع مظاهرات المواطنين، فى الوقت الذى ينال فيه الضباط رد فعل ذلك من تجاه المتظاهرين.
جدير بالذكر، أن ما يحدث في شوارع وميادين الإسكندرية، ينذر بأن هناك صدام دموي قريب الحدوث، حيث تعكف قوات الأمن حاليًا فى تحصين أبواب المجلس المحلي المحافظة بالحديد والصاج الفولاذي، علاوة على أبواب بعض الأقسام.
وعلى الجانب الآخر، تشهد المناطق القريبة من المجلس المحلي ومديرية الأمن بالإسكندرية، كميات كبيرة من إطارات الكوتشوك وكميات من الحجارة، وجدها أهالي تلك المناطق عند الصباح.
في الوقت، الذي التزمت فيه قيادات جماعة الإخوان المسلمين في الإسكندرية، الصمت المقرون بالابتسامة الخرقاء، مرددين عبارة واحدة “استنى على الرز لما يستوى”.
يذكر، أن بعض المناطق في الإسكندرية، قامت بتشكيل عدد من اللجان الشعبية من شباب المنطقة للحفاظ على المحلات والممتلكات الخاصة، فى ظل انشغال قوات الأمن والأقسام، باتخاذ الحذر والحيطة من هجوم الثوار عليهم، وقد قامت اللجان الشعبية بمنطقة محرم بك، بالوقوف أمام محاولات بعض البلطجية، الذين حاولوا الاعتداء على إحدى المحلات بالمنطقة وسرقة محتوياته.

الدستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى