سعودى يبرىء شباب التحرير من اقتحام «سميراميس»

KJFKKCFK

فى تغريدات سريعة متلاحقة متتابعة على موقع «تويتر»، نشر مواطن سعودى مقيم بفندق سميراميس، شهادته وآخرين عن اقتحام الفندق، فى حسابه على موقع التواصل الاجتماعى.

استهل محمد العباس -الذى يعرف نفسه على أنه ناقد وكاتب سعودى- شهادته، بوصف عملية الاقتحام، قائلا: «مهزلة حقيقية.. البلطجية اقتحموا علينا فندق سميراميس.. والأمن المصرى يتفرج علينا واحنا متهجولين فى أنصاص الليالى مع الغاز والخوف».

وأوضح أن «عددا من العائلات السعودية والأردنية واللبنانية وآخرين بأطفالها مذعورة والأمن المصرى نايم.. شوية بلطجية دوخوا وزارة الداخلية وأمن الفندق وشردتنا فى الشوارع». وأضاف أن «الناس المحتجزة فى الفندق فى حالة غضب وتعب وخوف.. حالات اختناق من الغاز الكثيف الذى أطلقته قوات الأمن كيفما كان، بينما تدور معركة فى الطوابق السفلى للفندق مع البلطجية.. وعمليات كر وفر.. وسكان الفندق محتجزين ومرعوبين».

وانتقد السلطات؛ بقوله: «نظام مش قادر يحمى منشآت البلد ولا زوار ومواطنين البلد ويتبجح طول الوقت بقدرات وتأييد ربانى».

وأشار إلى أن «الأمن يقول سيطر على الموقف وما زلنا ننتظر.. قبل قليل قيل لنا إن الوضع مسيطر عليه وما زلنا ننتظر».

وتابع: «قسما بالله ما شفت فى حياتى أغبى من كذا.. شوية عيال بلطجية يحاصرون الفندق وحتى أبواب الطوارئ ويحاولون كسر الأبواب والأمن غائب ومعطلين عملية الإخلاء»؛ مشيرا إلى أن «مندوب من السفارة الألمانية وصل يطمئن على الغربيين.. ونحن لنا الله.. الحمد لله نحن بخير».

وقال «إن الشرطة وإدارة الفندق لا يريدون أن نتحدث للإعلام ويحاولون منعنا من التصوير والتواصل مع العالم الخارجى، والطباخين والسفرجية وموظفى الاستقبال هم من يقومون الآن بإخلائنا تحت إشراف ناس لا يعرفون ألف باء الأمن».

ومضى بالقول «مصر على عيننا وراسنا.. ولكن ما يحدث أمر مفزع ومروع». وتساءل «هم فين رجال الأمن.. أطلقوا علينا قنابل مسيلة للدموع تكفى بلد وبشكل عشوائى».

وانتقل لوصف عملية الإنقاذ والإخلاء بقوله «أخيرا تم إخراجنا من الفندق.. والآن نسير وسط الخراب والخوف من المتربصين بالحجارة، بهو الفندق مدمر تماما والخراب فى كل مكان».

وتوجه بالشكر لشباب ميدان التحرير الذين هبوا لإنقاذهم.. واصفا إياهم بـ«أبطال بالفعل وعلى قدر المسؤولية».

واختتم: «أخيرا تنفسنا الأكسجين بعد وابل من مسيلات الدموع والقنابل الدخانية.. ما تم إطلاقه منها يفوق الوصف».

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى