فضيحة صحفية.. عودة اتهامات كنتاكي: الأخبار تنشر تقريرا مجهلا يتهم إماراتيا بدعم الثوار بـ 20ألف وجبه و20ألف بطانية

AKHBAR_0

الصحيفة في تقريرها المجهل : شخصية إماراتيه اشترت 5 آلاف قطعة سلاح مهربة لاستخدامها ضد الثوار
التقرير تحدث عن 20 ألف وجبة و20 ألف بطانية .. بمعدل وجبة لكل بطانية .. ونشطاء : كنتاكي تاني
التقرير يستند لمصدر مجهل ان رموز جبهة الإنقاذ جزء من المؤامرة لعدم إدانة العنف ويتجاهل بيانات الجبهة
الصحيفة تنقل عن “الشارع المصري”: أخشى استمرار المظاهرات ونزول القوى الأخرى للشارع

كتب – عاطف عبد العزيز :

عادت اتهامات وجبات كنتاكي لتلاحق الثوار من جديد من جانب الصحافة الرسمية.. ونشرت جريدة الأخبار تقريرا مجهلا على صدر صفحتها الأولى خصصت له المانشيت الرئيسي، اتهمت فيه إمارتي لم تحدده بتمويل المتظاهرين بـ 20 ألف وجبة و20 ألف بطانية ” بمعدل وجبة لكل بطانية ” ، وعلق نشطاء على التقرير بالقول ” كنتاكي تاني ”
وخصصت الصحيفة مانشيتها الرئيسي للتقرير كما وضعته في صدر صفحتها الثالثة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، تحت عنوان ” الكشف عن مؤامرة لاستخدام 5 آلاف قطعة سلاح مهربة ضد الثوار.. شخصية إماراتية تمول شراء الأسلحة ودعم عمليات تخريبية لمنشآت الدولة ” .
وتجاهل التقرير الكثير من الحقائق والبيانات الصادرة عن جبهة الإنقاذ والأحزاب المشاركة فيها لإدانة العنف مشيرا إلى أنها تجاهلت إدانة العنف لإكسابه غطاءا سياسيا معتبرة ذلك جزء من المؤامرة .
وقالت الجريدة فى الخبر الذى تصدر عنوانه المانشيت الرئيسي للصحيفة، إن الأخبار علمت – دون ان تحدد مصدر العلم – أن أجهزة الأمن تتعقب عدداً من الفلول من قادة الثورة المضادة لثورة 25 يناير، وانه ثبت تورط أحد تجار الأسلحة المهمين مع البعض لتمويل شراء خمسة آلاف قطعة سلاح مهربة من ليبيا ولم تنسب الصحيفة الخبر لمصدر بعينه
وقال التقرير إن مصادر أمنية كشفت لها عن شخصية إماراتية كبيرة تتولي تمويل عمليات التخريب والتدمير في مصر استغلالاً للاحتفال بمرور عامين علي الثورة..
وقالت المصادر – المجهلة – بحسب الأخبار، إن التمويل يشمل شراء 20 ألف بطانية و20 ألف وجبة لإمداد المتظاهرين بها،إضافة إلي إنشاء قوة جديدة مناهضة للنظام تعمل علي التخريب والتدمير للمنشآت العامة والخاصة وتعمل علي قتل المتظاهرين السلميين، وإطلاق النار عليهم كما حدث في السويس،
واستند تقرير الأخبار المجهل إلى أن تشريح الجثث أثبتت أن الطلقات القاتلة جاءت للمتوفين من الخلف والجنب بينما كان المتظاهرون يواجهون الشرطة، جاء ذلك رغم أن تقرير الطب الشرعي النهائي لضحايا الأحداث الأخيرة لم يصدر حتى الآن .
وأضاف التقرير، أن الشرطة استغاثت من وجود عناصر تخريبية تعمدت إطلاق الرصاص من مسدسات وبنادق آلية ورشاشات وأسلحة ثقيلة، وأنه تم إبلاغ اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية في حينه من خلال الضباط، مما أدي إلي وقوع ضحايا من رجال الشرطة، إضافة إلي الفوضى في الشارع والاعتداء علي المنشآت العامة والخاصة.
ونسبت الأخبار للمصادر الأمنية اتهامات لرموز وقادة جبهة الإنقاذ بأنهم كانوا بمثابة غطاء سياسي للتخريب، وان هذا يرجع لأنه لم يصدر عنهم أي تعليق علي القوة التي كانت تستخدم في المظاهرات والعنف ضد المتظاهرين الذي وصل إلي حد القتل والعنف ضد الممتلكات العامة والخاصة لمصر والمصريين، وكذا لم يصدروا بياناً لاستنكار ما تفعله جماعة “البلاك بلوك” والاعتداء علي أقسام الشرطة ومرافق الدولة وعلي رأسها القوات المسلحة والداخلية.
وتجاهل تقرير الأخبار كل بيانات جبهة الإنقاذ التي أكدت فيها على سلمية المظاهرات ورفضها للعنف مكتفية بمصادرها المجهلة.
وختمت الأخبار تقريرها على لسان ما أسمته الشارع المصري وأشارت إنه يخشي من استمرار المظاهرات ونزول القوي الأخرى إلي الشارع والتي تدافع عن الدستور وسيادة الدولة ودعم سلطاتها.
ولم تحدد الأخبار من هو الشارع المصري وما إذا كان شخصا يحمل هذا الاسم أو مجموعة بعينها أم جماعة الإخوان والتي ترددت أنباء داخل المؤسسة إن التقرير تم تسريبه للأخبار عبر أحد قياداتها دون أن يتسن للبداية التأكد من حقيقة هذه الأنباء .

 

 

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى