مرسي يضع محافظي القناة في وضع محير بعد تفويضهم بشأن حظر التجوال

لليوم الثانى يشارك المئات من أهالى محافظة السويس- (11)

 

 

 

– يسري محمد

مخاوف المحافظين من تحمل مسؤولية القرار تؤخر الإعلان عنه

محافظو إقليم القناة يتشاورن مع قيادات الجيش بشأن قرار حظر التجوال واتجاه نحو تخفيض عدد ساعاته

مخاوف محافظي إقليم قناة السويس الثلاث تؤخر إصدار قرار بشأن قرار حظر التجوال بعد قرار الرئيس محمد مرسي بتفويضهم بشأن اتخاذ القرار المناسب بتقليل عدد ساعاته أو إلغائه حسب الحالة الأمنية بكل محافظة، بسبب المخاوف بتحمل المسؤولية كاملة في حالة صدور أي قرار بالغائه ثم تحدث بعد ذلك اضطرابات.

وقالت مصادر محلية بمحافظات إقليم قناة السويس الثلاث أن مرسي وضع محافظي الإقليم في وضع محرج للغاية، وانه كان يجب عليه اصدار قراره بعد تلقيه تقارير دورية من مختلف المحافظات حول الحالة الأمنية.

ويجري المحافظين مشاورات مع قائدي الجيش الثاني الميداني الذي ينتشر بمحافظتي الإسماعيلية وبورسعيد والجيش الثالث الميداني الذي ينتشر بالسويس.

وقالت المصادر أن النية في المحافظات الثلاث تتجه نحو تخفيض عدد ساعات الحظر على أن تكون لمدة 6 ساعات فقط ليبدأ من الساعة الثانية عشر مساء حتى السادسة صباحا.

وأضافت ان قرارات المحافظات قد يتأخر حتى مساء اليوم بسبب مخاوفهم من اتخاذ أي قرار بهذا الشأن.

قال اللواء أحمد عبدالله ،محافظ بورسعيد، أنه لن يتخذ قرار بشأن حظر التجوال بمفرده وانه سيتم دعوة عدد من القوى الشعبية والشبابية والسياسية والأحزاب والنقابات بالمحافظة لان هذا القرار يهم بورسعيد كلها وليس شخص المحافظ فقط .

وكان الرئيس مرسي قد فوض محافظي منطقة القناة بشأن اتخاذ القرار فيما يتعلق بتخفيض عدد ساعات الحظر أو إلغائه حسب الظروف الأمنية بكل محافظة.

واكد المحافظ على ان الإستقرار والأمن هو العامل الرئيسي لجذب الإستثمارات .

وطالب الجميع أن يعملوا من أجل الإستقرار وأن المحافظة لديها مشروعات عملاقة ويجب استغلال موقع بورسعيد فهي تقع فى ملتقى القارات وعلى المدخل الشمالي لقناة السويس ولديها فرص تنمية كبيرة.

وقال اللواء سمير عجلان ،محافظ السويس، انه لم يتخذ قرار بشأن حظر التجوال بالمحافظة حتى الآن، حيث سيتم دارسته مع أجهزة الأمن بالمحافظة .

وأضاف أن قراره سيراعي مصلحة المواطن بالدرجة الأولى، وان قرار الطوارئ والحظر جاء بعد مطالبات عديدة من أهالي السويس باتخاذ قرار استثنائي  بعد احداث يومي الجمعة والسبت من هجوم مسلح وعمليات السلب والنهب والسرقة وكان المقصود من ذلك القرار حماية المواطن وتأمينه وليس وقف مصالحه.

وقال ان هناك تطور في الحالة الأمنية بدأت منذ يوم الاثنين حيث حدث هدوء وبالتالي فان مناقشات القرار سيكون بتخفيض عدد ساعاته أو إلغائه.

وأضاف أن العمل قد انتظم في أحد أقسام الشرطة بالسويس وجاري الاستعداد لتشغيل بقية الأقسام .

وأضاف أنه لا يوجد أي نقص في المخزون الاستراتيجي للمحافظة وأن المحافظة بذلت جهد كبير حتى لا يشعر المواطن بأي نقص في الخدمات والسلع الغذائية والتموينية.

وشهدت الإسماعيلية حتى الساعات الأولى من صباح أمس مسيرة حاشدة  شارك فيها الآلاف من أبناء المحافظة تحديا لقرار الرئيس محمد مرسي بحظر التجوال وإعلان حالة الطوارئ.

واستقرت المسيرة في منطقة الملاعب حيث تم تنظيم احتفالية على أنغام آلة السمسمية الشهيرة بمنطقة القناة.

ولعب متظاهرون آخرون  مباراة لكرة القدم تحديا لقرار حظر التجوال وتأكيدا على ان الحياة تسير بشكل طبيعي وسط حضور عدد كبير من المشجعين تأكيدا على سلمية المظاهرات.

وردد المتظاهرين هتافات« انا مش جبان انا مش جبان الحظر ده للاخوان، يسقط يسقط حكم المرشد، وإسماعيلية قالت كلمتها الطوارئ تحت جزمتها».

واستمرت الحياة بالإسماعيلية بشكل طبيعي بعد حيث استمر فتح المحلات والمطاعم والمقاهي بشكل طبيعي.

وتجددت أزمة الوقود في محافظة الإسماعيلية مع نقص حاد في كميات البنزين والسولار التي تصل إلي محطات الوقود .

وشهدت محطات الوقود بالمحافظة ومراكزها تكدسا واضحا من السيارات والشاحنات وطوابير أمام المحطات مما يضطر أصحاب السيارات إلى الانتظار مدة طويلة في طوابير من السيارات، وحدوث مشادات كلامية ومشاجرات بين أصحاب السيارات على أولوية الحصول على السولار أو البنزين.

 

 

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى