يحكيها أخوه.. قصة بائع متجول قتل بالصدفة في بورسعيد: هل يقبل مرسى أن تطلق الشرطة رصاص حى على أولاده؟

f83lgpwo

 

 

كان يسير فى شارع القنال الداخلى بالصدفة بجوار دار كفالة اليتيم، والتى تقع على مسافة مائة متر بالقرب من قسم الشرق، فتلقى طلقتين من قناصة يعتلون سطح القسم، الأولى فى قلبه والثانية فى رأسه، وذلك أثناء عودته من عمله كبائع متجول فى بداية شارع “كسرى” من تقاطع شارع “الأمين”، فلقى “هانى على السيد عوض” (34 سنة) مصرعه فى الحال.

 

أمام مشرحة الحميات بحى المناخ قابلنا شقيقه أيمن عوض، الذى قال وهو يبكى أن شقيقه متزوج ولديه طفلان “فارس” فى الصف الثانى الإبتدائى، والأخرى “ملك” سنتان، وأوضح شقيقه أن أخيه ليس له أى اهتمامات غير عمله وبيته، وليس له أى علاقة بالمتهمين ولا بالأحداث ولا حتى بالكرة، وعمله هو مصدر رزقه الوحيد لأولاده وأسرته.

 

وبكل حزم قال أيمن “أتهم رئيس الجمهورية مباشرة بقتله، ووزير الداخلية ومدير أمن بورسعيد، وأحمل وزير الداخلية أنه أصدر قرار لكل جنوده بضرب النار الحى القاتل، فكل الضرب الذى تلقاه أخى كان رصاصا حيا متعمدا قاتلا بالرصاص الحى «فرتكت مخه» وكل مايحدث لنا إفتراء ولا يتعاملون مع أهالي بورسعيد كأنهم بنى آدمين، ولكن يعاملونا كيهود، ويعاملون المحافظات الأخرى معاملة مختلفة، بالقنابل الغاز والمطاط والخرطوش، تصفية جسدية مباشرة”.

 

وأكد أيمن أن حق أخيه لن يتركه، “فنحن لا ننتمى إلى أى  فصيل، والذين ماتوا اليوم ليسوا هم الذين سيريحون “ألتراس الأهلى” يحتفلون اليوم على دمائنا، وهى دماء بريئة، ليس لها أى علاقة بالكرة أو بالقضية”.

 

وتساءل أيمن هل نحن الآن مصريون أم يهود، وأقول للرئيس مرسى “هل لو الذين استشهدوا اليوم أولادك تقبل أن يتم تصفيتهم هكذا بالرصاص الحى؟”.

 

 

الدستور الاصلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى