
عند سقوط تمبكتو، شمال مالي، في قبضة الإسلاميين منذ تسعة أشهر، كان من المستحيل على النساء الخروج إلى الشوارع وضمان العودة بسلام. الفتيات أجبرن على الحجاب، وكنّ يسرن في الطرقات خافضات العين والرأس أمام الإسلاميين.

وتعرضت الكثيرات منهنّ للاعتداءات الجسدية من قبل الإسلاميين، حيث كانوا يأخذون البنات ويأمروهن بالتحجب ويجلدوهن أحيانًا، وحتى إذا خرجت الفتاة مع شقيقها كانوا يدعون أنه صديقها.
لم يكن من المستغرب إذن أن ترقص النساء فرحًا في الشوارع، بعد التخلص من هذا الجحيم، ودخول القوات الفرنسية والماليّة مدينة تمبكتو، ليتم جلاء الإسلاميين عن المدينة، وتخليصها من العذاب الذي طال الشباب أيضًا، حيث كانوا لا يجرؤون على التحدث إلى شقيقاتهم في الشوارع، حسب أقوالهم.
الوطن
زر الذهاب إلى الأعلى