مصيبة ….المتهمين فى احداث ماسبيرو براءة !!

04-02-2013 05-59-17 م

العسكرية برأت الجنود بدعوى الدفاع الشرعي عن النفس .. ومرسي كرم طنطاوي وعنان

النهاية : جنايات القاهرة تقضي بـ سجن متهمين 3 سنوات بتهمة سرقة سلاح ميري تابع للقوات المسلحة

بصدور حكم محكمة جنايات القاهرة في قضية أحداث مجزرة ماسبيرو كتبت المحكمة الفصل قبل الأخير في قضية ماسبيرو خاصة بعد صدور قرار الرئيس مرسي بمنح المشير محمد حسن طنطاوي والفريق سامي عنان قلادتي النيل والجمهورية رغم تحملهما للمسئولية السياسية عن المجزرة وأحداث العام التالي للثورة .. وبهذا تكون حصاد الأحكام في قضية ماسبيرو حتى الآن براءة جنود الجيش المتهمين بقتل 26 قبطيا دهسا وحبس متظاهرين 3 سنوات بتهمة سرقة رشاش جيش وتكريم المشير وعنان .. البداية ترصد بالتواريخ المشاهد الختامية في قضية ماسبيرو .

مايو 2012 : قضت المحكمة العسكرية ببراءة 3 جنود من أفراد القوات المسلحة في قضية مذبحة ماسبيرو فى شهر مايو الماضي، والتي راح ضحيتها 26 شهيدا وأكدت المحكمة في حكمها أن الجنود كانوا في حالة دفاع شرعي عن النفس.. رغم قيام مدرعات الجيش بدهس العشرات من الأقباط بينهم الشهيد مينا دانيال .

أغسطس 2012 مرسي يمنح المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان قلادتي النيل والجمهورية لدورهما في حماية الثورة رغم تحريك العديد من القضايا ضدهما عن جرائم المرحلة الانتقالية والفترة التي حكم فيها المجلس العسكري وهو ما اعتبره خبراء ومحللون رد لجميل ما اعتبروه عملية تسليم وتسلم السلطة فيما اتهم أخرون جماعة الاخوان بعقد صفقة مع المجلس العسكري لتسليمها الحكم مقابل الخروج الأمن بينما ردت الجماعة بالتهوين من الاتهامات مشيرة إلى ان عملية نقل السلطة انتقلت بالطريق الديمقراطي وفيما اكدت الرئيس مرسي ان منح طنطاوي وعنان القلادات لن يحميهما من المساءلة فإن مجلس الشورى الذي يسيطر عليه الإخوان سارع بعزل الصحفي جمال عبد الرحيم بعد نشر خبر عن محاكمة طنطاوي وعنان ورغم تصحيح الخبر وصدور أحكام باتة ونهائية بعودة جمال عبد الرحيم رفض المجلس تنفيذ الحكم .

فبراير 2013 : قضت محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار صلاح رشدي بمعاقبة المتهمين في أحداث مصادمات ماسبيرو التي وقعت مطلع شهر أكتوبر من عام 2011 وهما مايكل عادل نجيب ومايكل مسعد شاكر بالسجن المشدد لمدة3 سنوات وذلك إثر إدانتهما بسرقة سلاح ناري إلي “رشاش” تابع للقوات المسلحة.

هكذا انتهت قضية احداث ماسبيرو بشقيها .. وهكذا كتبت محكمة جنايات الفصل ربما قبل الأخير في القضية فيما انقضت المسئولية السياسية للمجلس العسكري بتكريم الرئيس لقادته ومنحهم الأوسمة والنياشين .

يذكر ان تظاهرة انطلقت من شبرا باتجاه مبنى الإذاعة والتلفزيون المعروف باسم ماسبيرو ضمن فعاليات يوم الغضب القبطي، ردًا على قيام سكان من قرية المريناب بمحافظة أسوان بهدم كنيسة قالوا أنها غير مرخصة، وتصريحات لمحافظ أسوان اعتبرت مسيئة بحق الأقباط. وبمجرد وصول المسيرة إلى ماسبيرو فوجئ المتظاهرون بإطلاق دفعات رصاص في الهواء وتحولت المسيرة إلى مواجهات بين المتظاهرين وقوات من الشرطة العسكرية والأمن المركزي، وانتهت إلى مقتل بين 27 مواطنا بينهم 26 قبطيا ومجند بالقوات المسلحة بحسب الأرقام المعلنة. علمًا أنه أعدادًا غير قليلة من المتظاهرين كانوا من المسلمين

 

 

 

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى