إيران ودول الخليج.. أزمة الثقة

 

eraan

 

 

هل يمكن اليوم الجزم بأن احتمال تعرض إسرائليل والولايات المتحدة الأمريكية إلى إيران ومواقعها النووية عسكريا قد تلاشى تماما؟ إذاً .. بماذا يبشر التفاوض السلمي مع الجمهورية الإسلامية لجهة تجاوز المأزق في قضية النووي الإيراني؟ ما تأثير العقوبات الأوروبية والأمريكية ضد طهران؟ وهل لا تزال إيران تملك أسباب الدعم لحلفائها في سورية والعراق ولبنان؟ وماهي احتمالات  تحسين العلاقات بين ايران والدول الخليجية؟

معلومات حول الموضوع:

رغم ان مفاوضات ايران مع “السداسي” الدولي لا تزال في نفس النفق المسدود نشأ انطباع وكأن احتمال الضربة الحربية او الحصار البحري من جانب الولايات المتحدة وحلف الناتو لم يعد واردا الآن. ومن جانبها تحاول القيادة الإيرانية مرة اخرى إقناع المجتمع الدولي بأن برنامجها النووي ذو طابع سلمي صرف. فليس من قبيل الصدفة ان يفتي آية الله الخامنئي مؤخرا بتحريم صنع السلاح النووي في ايران.

وثمة رأي بأن الخطاب التصالحي الحالي للقيادة الإيرانية جاء نتيجة للعقوبات الدولية التي تضيق الخناق على الإقتصاد الإيراني. فقد اعترف الرئيس محمود أحمدي نجاد مؤخرا بأن بلاده لم تعد قادرة على  تحمل ضغط العقوبات، وينبغي اصلاح الإقتصاد بحيث لا يبقى معتمدا على العائدات النفطية.

والسؤال :هل ظهر في الوضع الراهن ما يوجب الكلام عن فرصة لحل وسط بين ايران والغرب؟  بالنظر لمواقف طهران في دعم نظام الأسد والتعهد  بمنح سورية قرضا بمليار دولار من المستبعد ان تتحول ايران الى شريك مريح للغرب.  ثم ان الوضع الحالي أشبه بفترة قصيرة لإلتقاط النفـَس في المواجهة الأمريكية-الإيرانية ، طالما ان الخلاف بعيد عن التسوية من حيث المبدأ، فيما يحاول كل ٌّ من الطرفين استجماع القوى قبيل المناوشة السياسية والدبلوماسية الجديدة.

روسيا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى