المجلس العسكري «يُبدي رغبة» للرئيس بعدم نزول الشارع حفاظا على هيبة المؤسسة

 

 

morsii

 

كشف مصدر عسكري مسؤول، أن اجتماع رئيس الجمهورية، محمد مرسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأعضاء المجلس العسكري، مساء أمس الاثنين، ناقش مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد، وعلاقتها بالأمن القومي مستقبلا.

وأوضح المصدر، لـ«الشروق»، مساء اليوم الثلاثاء، أن اللقاء «تناول عددا من المحاور الهامة، في مقدمتها استراتيجيات الأمن القومي، والتحديات الداخلية والإقليمية التي تواجهها مصر في ظل تصاعد الاحتجاجات السياسية».

وتابع: «الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي حضر اللقاء، استعرض خلال الاجتماع جهود القوات المسلحة في مدن القناة، بورسعيد والاسماعيلية والسويس، خلال فترة حظر التجوال بها، وأن قيادات الجيش أكدت للرئيس علي أهمية الضبطية القضائية، التي مُنحت لضباط القوات المسلحة، وساعدت في القبض على عدد كبير من البلطجية والمخربين بمدن القناة».

من جانبه، قال مصدر عسكري مسئول آخر: إن «اجتماع المجلس الأعلى بالرئيس، تطرق إلى عدد من القضايا الاستراتيجية الهامة المؤثرة على الأمن القومي، في مقدمتها: تأمين منابع النيل، ومواجهة التهريب عبر الحدود، بالإضافة الى إطلاع الدكتور مرسى على آخر تطورات عملية تسليح الجيش، سواء من الدول الغربية أو الشرقية خلال الفترة المقبلة».

ونفي المصدر، صحة ما تردد عن انسحاب عدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة من الاجتماع، الذى جمعهم برئيس الجمهورية، مشيرا الى أن العسكرية المصرية منضبطة وتحترم رئيس الجمهورية وتقدره وتستجيب لأوامر قادتها.

 وأشار المصدر إلى أن لقاء الرئيس مع المجلس العسكري، لم يتطرق لفكرة إطلاق النار على  المتظاهرين، كما روجت عدد من القنوات الفضائية والمواقع الإليكترونية، لافتا إلى أن قادة الجيش عبروا للرئيس عن عدم رغبتهم في النزول إلى الشوارع مرة أخرى، حفاظا على هيبة القوات المسلحة، باعتبارها المدافع الأول عن الشعب.

وأوضح المصدر أن قادة الجيش طلبوا من الرئيس إبعاد القوات المسلحة عن الصراعات السياسية الدائرة على الساحة،  ليتوقف دورها فقط عند حماية البلاد وتأمين الأمن القومي، والمنشآت الحيوية.

وأكد المصدر أن الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والانتاج الحربي عقد امس اجتماعا مع قادة الافرع الرئيسية للقوات المسلحة، وقادة الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية لعرض ما تم الاتفاق عليه في اجتماعهم بالرئيس.

وأوضح عضو سابق بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن اجتماعات المجلس والرئيس، لم تتم بصفة دورية أو سنوية، لكنها تتم بدعوة من رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس المجلس العسكري في حالة مرور البلاد بأزمات  داخليا أو خارجيا.

الموجز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى