
أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، دور مصر الهام والبارز في منطقة الشرق الأوسط، قائلا: “إن مصر تتمتع بدور بارز في صناعة مستقبل المنطقة”.
وقال نجاد، في لقاء مع رؤساء تحرير عدد من الصحف والمجلات القومية والخاصة، على هامش مشاركته في قمة منظمة التعاون الإسلامي بالقاهرة: “إننا على استعداد لتوسيع علاقتنا مع مصر في العديد من المجالات، بالإضافة إلى رفع المستوى الدبلوماسي بين البلدين”.
وتابع: “حينما قابلت الرئيس محمد مرسي، قلت له إن قوة وعزم مصر هي من قوة وعزم إيران، وهذا شعور كل الإيرانيين”.
وأكد نجاد، رغبة بلاده في قيام حلف استراتيجي بين البلدين، ولكن يجب أن تتحقق الظروف الملائمة لذلك، وقال: “يجب أن نفهم جميعا أنه لا ليس أمامنا إلا القيام بهذا التحالف؛ لأنه يصب في مصلحة الشعبين المصري والإيراني وغيرهم من شعوب المنطقة”.
وردا على سؤال حول سرعة تغيير واقع العلاقات المصرية الإيرانية في العديد من المجالات، قال نجاد: إن “الشعب الإيراني محب لمصر لشعبها، ولدينا مجالات مشتركة كثيرة ومنها المجالات الثقافية والصناعية، ونلتقى في وجهات النظر في العديد من القضايا العالمية”.
وأوضح نجاد، أن شعبي مصر وإيران محبان للسلام والصداقة لكل شعوب العالم، وليس من طبيعتهما الاعتداء على أراضي الغير، ونطالب أن يكون العالم مليئا بالسلام والعدل.
وقال الرئيس الإيراني: إن “مصر وإيران قد ابتعدتا عن بعضهما مدة طويلة والمعروف لدينا أن مصر هي بلد الحضارة والكرم، وشعبها صانع تاريخ عظيم، والشعب الإيراني يكن له احتراما كبيرا.. وإننا نرى أنه إذا ما التقت طهران والقاهرة مرة أخرى فسوف يكون ذلك لصالح شعوب المنطقة بأسرها”.
وأضاف: “هناك من يسعى إلى عدم التقاء هذين البلدين الكبيرين، رغم أن مشاكل المنطقة تتطلب هذا الالتقاء وخصوصا القضية الفلسطينية.
أ ش أ
زر الذهاب إلى الأعلى