خصم 10 أيام من بثينة كامل

رضوى الشاذلي
أزمة بثينة كامل مع التليفزيون المصرى مستمرة، وذلك بعد أن بدأت قبل ما يقارب شهرين حينما تم وقفها عن العمل وتحويلها للتحقيق، بعد أن رأى المسؤولون أنها خرجت عن النص خلال قراءتها للنشرة، ورددت جُمَلًا مثل «وما زلنا مع النشرة الإخوانية»، فقد استمر التحقيق طويلا حتى خرجت نتيجته مؤخرا بخصم عشرة أيام من راتب بثينة كامل. وفى أول رد فعل لها على نتيجة التحقيقات أكدت بثينة فى تصريحاتها لـ«الدستور الاصلي» أنها لا تتوقع أن تنتهى الأزمة بمجرد خصم 10 أيام من راتبها، فهى ممنوعة من تقديم النشرات منذ الواقعة حتى الآن.
لكنها أشارت إلى أنها من المفترض أن تعود إلى تقديم النشرة خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن الصراع بينها وبين المسؤولين عن ماسبيرو لن ينتهى لأنها لا تقبل أن تكون لسان النظام الحاكم حسبما أكدت، وأنها ستظل تناضل داخل ماسبيرو من أجل إعلام حر ومهنى، واصفة ذلك بأنه «نضال الشرفاء، وعلينا أن نناضل من أجل أن نصل إلى ما نرجوه حتى يكون الإعلام الرسمى إعلاما حرا يعبر عن الشعب المصرى»، ومن المنتظر أن تظهر بثينة كامل على جداول نشرات التليفزيون المصرى خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد أن كان اسمها مرفوعا منها.





