كارت ارهاب وتحذير لمحافظ البنك المركزى لاخضاعة لسيطرة الشاطر

68لم يكن الانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين علاقة بالدين من قريب اوبعيد ، بل هى مجرد تركيبة ماسونية تحمل مرجعية للصهيونية الاسلامية ، لذا فان كافة اساليبها المباشرة والغير مباشرة هى اجرامية بالاساس ارهابية التوجة فى كافة اشكالها ، وما كان وصولها للحكم فى مصر الا تطبيقا للعديد من الاستراتيجيات المعروفة فى كافة الدوائر السياسية المتابعة للارهاب فى العالم ، وقد بدا هذا واضحا وخاصة فى سيطرة خيرت الشاطر الذى يحمل العنف والارهاب كمكون اساسى فى تركيبتة النفسية ـ والتى ايضا ترسخت من خلال اقامتة فى اليمن وممارستة لعمليات تجارية مشبوهة تبدا من غسيل الاموال الى التعامل مع المافيا الدولية او ما يطلق علية عمليات الكاريبى ، لذا فان ما تعرضت سيارة محافظ البنك المركزى لايمكن التعامل معها من خلال الرواية الساذجة الت تسوقها الداخلية او حتى محافظ البنك المركزى نفسة هشام رامز ، بل هى رسالة وكارت ارهاب لمن يشغل منصب محافظ البنك المركزى الذى لسوء حظهم انة لاينتمى بعضوية الجماعة لايخضع للجماعة ويحتاج الى وضعة تحت السيطرة والتحكم بة وخاصة وانة يحمل الصندوق الاسود لمصر وايضا الجماعة وهى تسعى الان فى اطار دمج اموال الدولة باموال الجماعة ، وايضا فى ظل الاتفاقات الدولية الخاصة بالتتبع لاموال الارهاب ورصدها ، وخاصة ان كافة ما تقوم بة جماعة الاخوان يقع تحت هذا الاطار وخاصة فى الشبكة المغلقة المتعددة المسارات المالية من حماس وقطر ومصر وايران ، لذا فان تلك الخطوة الترهيبية كان لابد منها فى اطار عقلية وتدبير خيرت الشاطر ، بل قد لااتجاوز الحقيقة انة منذ حدثت واقعة ما تعرض لة محافظ كفر الشيخ وعضو مكتب الارشاد وامين سر الجماعة فى النواحى المالية سعد الحسينى الذى كان رئيس لجنة الموازنة فى مجلس الشعب ، والطريقة الكوميدية السخيفة لحادث تعرضة للسرقة ثم عودة السرقات من خلال ملثمين ، حتى ايقنت ان ذلك ما هو سوى احدى وسائل الخداع الاستراتيجى المعروفة لدى جماعة الاخوان فى كافة عملياتها الارهابية ، وظللت انتظر الى الخطوة التالية ، والتى كانت ترهيب محافظ البنك المركزى الجديد هشام رامز ، لوضعة تحت السيطرة ، بل ان اصرار منفذى العملية من الجماعة على قتل امين الشرطة هو التاكيد على جديتها فى الترهيب لمن يقاوم اراتها ، وليكون امين الشرطة المسكين هو ضحية لن يبحث احد عن حق دمة فى ظل وزير الداخلية الذى يعمل حاليا ككلب حراسة للشاطر ورغباتة ، مما يؤكد ان الامور فى مصر تحت هذا التفكير الارهابى واللومانجى خيرت الشاطر ان انهار الدم ستغيير وجهة النيل باللون الاحمر ، فهؤلاء لم يخلقوا لحكم الدول بل لارهابها فقط

ترافل ارابس نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى