«المحلاوي» يغيب عن «القائد إبراهيم»

شارك الالاف من مختلف التيارات، والقوي السياسيه في مظاهرات انطلقت من القائد ابراهيم، عقب صلاه الجمعه، وتوجهت في مسيره صوب عده ميادين، غرب الاسكندريه.
وغابت الجماعه الإسلاميه عن المشهد رغم دعواتها لمليونيه «معًا ضد العنف» امام مسجد القائد إبراهيم، وظهر حوالي 15 شخصًا قام احدهم برفع لافته كتب عليها: «لا للعنف الموجه واراقه الدماء»، وبمجرد رفعها قام عدد من النشطاء والحقوقيين بمحاوله الاعتداء عليه، وكادوا يفتكون به لولا تدخل بعض الحكماء وحمايته.
وردد المتظاهرون هتافات: «ياللي بتسال ع الجديد.. كل يوم بيموت شهيد»، و«يسقط يسقط حكم المرشد»، و«يسقط الاخوان»، و«باطل.. حكم الاخوان.. باطل.. مجلس الشورى باطل.. محمد مرسي»، ورفعوا لافتات سوداء كتب عليها: «الياس خيانه»، و«القصاص او الدم ده حق اخواتنا»، وصورا لجمال عبدالناصر، وبعض الاقوال له عن جماعة الأخوان المسلمين.
وشهدت المظاهرات قبل انطلاقها الي عده ميادين غرب الاسكندريه خلافات كبيره بينهم عن تحديد الوجهه النهائيه للمسيره، حيث رجح البعض الذهاب الي مديريه امن الاسكندريه بسموحه، بينما ابدي عدد منهم رغبته في التوجه الي بعض اقسام الشرطه، واخرون ارادوا التوجه الي المجلس الشعبي المحلي، ولم يعلن عدد كبير منهم عن الوجهه، بسبب الخوف من وجود بعض المرشدين وابلاغ الامن واتخاذ الاحتياطات اللازمه، وانتهي الامر بتفرق المسيره الي مسيرتين توجهت احداها الي ميادين غرب الاسكندريه، وتوجهت مسيره تضم حوالي 500 شخصًا الي شارع صفية زغلول، وهو الطريق الذي يؤدي في نهايته الي المجلس المحلي.
وتمكن المتظاهرون من القبض علي عدد من البلطجيه، وتم تسليمهم الي الامن بعد مشادات كبيره بينهم.
المصرى اليوم





