أوباما يطلب الدعم للتشريع

10

نقل الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسالته الهادفة إلى السيطرة على الأسلحة إلى موطنه بمدينة شيكاغو التي يعصف بها العنف، حيث حث الكونجرس مجددا على التصويت على مقترحاته لتشديد قوانين حمل السلاح في الولايات المتحدة.

وأشار أوباما إلى مذبحة مدرسة ساندي هوك الابتدائية بمدينة نيوتاون بولاية، التي وقعت في ديسمبر الماضي وأسفرت عن مقتل 20 طفلا وستة بالغين. وفي أعقاب الحادث، دارت مناقشات على الصعيد الوطني حول العنف وما إذا كانت هناك حاجة لفرض قواعد أكثر صرامة على الأسلحة.

وقال أوباما إن شيكاغو شهدت العام الماضي 443 جريمة قتل باستخدام أسلحة نارية، وإن 65 من الضحايا كانت أعمارهم 18 عاما أو أقل ، أي ما يعادل مجزرة نيوتاون كل أربعة أشهر.

وتابع أوباما “ولهذا السبب بالضبط تطالب الغالبية العظمى من الأمريكيين ببعض المقترحات البديهية التي تجعل من الصعب على المجرمين الحصول على الأسلحة بسهولة”.

واعترف أوباما بأن امتلاك السلاح يختلف في المناطق الحضرية عن المناطق الريفية، وقال إن تحسين ظروف المجتمع وفرص التعليم والحياة الأسرية سيساعد على الحد من العنف.

ويدعو التشريع المقدم للكونجرس إلى فرض حظر على الأسلحة الهجومية وأمشاط الذخيرة ذات السعة الكبيرة وإجراء تحريات شاملة عن الأشخاص الذين يسعون لشراء بندقية.

وأضاف أوباما “هذه المقترحات تستحق التصويت عليها في الكونجرس”.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، كرم أوباما 10 مواطنين أمريكيين، من بينهم المعلمون الستة الذين قتلوا في مذبحة نيوتاون وهم يحاولون حماية الأطفال، وذلك في احتفال بالبيت الأبيض حيث منحهم بعد وفاتهم ميدالية المواطنين، وهو أعلى وسام مدني.

 البداية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى