
التقى المرشد الإيراني الأعلى خامنئي، لأول مرة منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في عام 2009 بثلاث شخصيات إصلاحية معارضة وناقش معهم الظروف التي تمر بها إيران في الوقت الراهن حسب صحيفة “اعتماد” الإيرانية.
وكان الإصلاحيون اتهموا السلطات بتزوير الانتخابات لصالح محمود أحمدي نجاد، وقادوا مظاهرات احتجاجية في مختلف المدن الإيرانية وقامت السلطات بقمعها مما أدى إلى مقتل العشرات وجرح المئات وزج الآلاف في سجون وفرض الإقامة الجبرية على زعيمي المعارضة ميرحسين موسوي ومهدي كروبي.
ووصف مجيد أنصاري لقاءه بالمرشد بالإيجابي إلا أنه رفض تقديم أي إيضاحات إضافية بخصوص ما تمت مناقشته في هذا اللقاء.
ويرى المراقبون أن النظام الإيراني الذي يعاني من تشدد العقوبات قلق جدا بشأن المشاركة الشعبية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المزمع تنظيمها في شهر يونيو المقبل الأمر الذي دفع المرشد الأعلى إلى استقبال عناصر إصلاحية غير متطرفة حسب وجهة نظر السلطات.
وبالرغم من ذلك أكد أنصاري عدم مناقشة موضوع الانتخابات الرئاسية المقبلة في هذا اللقاء بل تم الحديث حول قضايا عامة لم يحددها.
الدستور الاصلي
زر الذهاب إلى الأعلى