أمريكا تضغط على “الإنقاذ” لخوض الانتخابات

alenkaz

واصلت الصحف الصادرة، اليوم الأربعاء، تغطيتها لمجمل الأحداث على الساحة السياسية ‏فى مصر، وردود الأفعال حولها.‏

كشفت مصادر لـ”الوطن”، عن أن جبهة الإنقاذ تعرضت لضغوط غربية وأمريكية الفترة ‏الماضية، لتنحيتها عن مقاطعة الانتخابات المقبلة، موضحة أن المسئولين بالولايات ‏المتحدة دعوا قيادات الإنقاذ لخوض الانتخابات البرلمانية دعما للاستقرار واستكمال بناء ‏مؤسسات الدولة، إلا أن الجبهة أعلنت إصرارها على تنفيذ مطالبها قبل المشاركة أو المقاطعة ‏التى أهمها إقالة الحكومة وتشكيل لجنة لتعديل بعض مواد الدستور.
‏
كما قالت مصادر للجريدة نفسها: إن بعض نواب مجلس الشورى طالبوا رئيس المجلس بسرعة ‏سن تشريعات جديدة لمواجهة العصيان المدنى، وقال النائب محمد عوض، إن دعوة العصيان ‏عمل تحريضى على ارتكاب جرائم تضر بأمن الدولة، وهى جريمة منصوص عليها فى ‏قانون العقوبات.
‏
وبشأن ما أثير حول، إقالة عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، من منصبه أضافت المصادر أن القوات المسلحة طلبت ‏تقارير من داخل الجيش حول مصدر تلك الشائعات، وقالت المعلومات: إن الشائعات خرجت ‏من مقر إحدى القوى السياسية البارزة، وإنها تأتى فى إطار الضغوط التى تمارس على ‏الرئيس مرسى لتغيير الفريق.
‏
وقالت المصادر: إن تيارا إسلاميا حاول جس نبض المؤسسة العسكرية تجاه قيادتها، خاصة بعد ‏أن وجد التنظيم ومؤسسة الرئاسة زيادة شعبية الجيش بشكل كبير فى الشارع.‏

وأشارت المصادر إلى أن مرسى لوح خلال رسائل بعث بها لمكتب الإرشاد بأنه لن يستطع ‏تحمل الضغط عليه أكثر من ذلك، سواء من الجماعة الرافضة بشكل تام لجميع المطالب، أو المعارضة المتمسكة بمطالبها.
‏
ومن ناحية أخرى، أكدت مصادر قضائية رفيعة المستوى للجريدة نفسها أن الدستور لا يلزم ‏مجلس الشورى بإعادة قانون الانتخابات التشريعية مرة أخرى للمحكمة الدستورية العليا، بعد ‏تنفيذ التعديلات العشرة التى تضمنها قرار المحكمة، إلا أنه من الأفضل والأسلم للمجلس ‏والانتخابات أن يعاد تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية حتى لا تتواجد شبهة بطلان.

وأوضحت المصادر أن قرار المحكمة تضمن حيثيات التعديلات الواجب إدخالها بالحذف أو ‏الإضافة فى جميع المواد محل الملاحظات بالقانون، فيما عدا المادة الخاصة بجداول تقسيم ‏الدوائر.
‏
وأضافت أنه لا يجوز أن تبدأ إجراءات الترشيح فى الإنتخابات بدون الانتهاء من صياغة ‏أخرى لترسيم الدوائر.‏

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى