تراجع الإسترلينى 6% منذ بداية العام

وكان البنك المركزي قد أنهي برنامجا لشراء السندات الحكومية بقيمة 375 مليار إسترليني في نوفمبر. إلا أن مذكرة صدرت عن لجنة السياسة النقدية بالبنك، أمس الأربعاء، أظهرت تصويت ثلاثة أعضاء من بينهم محافظ البنك ميرفن كينج لصالح حزمة تحفيز جديدة بقيمة 25 مليار إسترليني.
لم يكن البنك المركزي البريطاني الوحيد على مستوى العالم الذي سارع بإقرار إجراءات تحفيزية خلال العام الحالي . فقد أعلن البنك المركزي الياباني الشهر الماضي أيضا عن برنامج لشراء السندات الحكومية غير محدد الكمية في محاولة لإنعاش الاقتصاد الياباني.
وتسعي هذه السياسات إلى حفز الاقتصادات المتباطئة لكنها تخفض قيمة العملة المحلية في الوقت ذاته. فقد تراجع الين أمام الدولار الأمريكي بحوالي 13% خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.
ويساهم انخفاض قيمة العملة المحلية في إعطاء ميزة تنافسية لصادرات البلد في السوق الخارجية.
وينفذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برنامج مماثل لشراء السندات الحكومية منذ سنوات، وقد أعلن عن استمرار هذه السياسات حتى يشهد سوق الوظائف تحسنا ملحوظا.
وقد ساهمت سياسات التوسع النقدي التي تنتهجها البنوك المركزية في الدول المتقدمة في إشعال ما يسمى بحرب العملات العالمية.
المال





