“ميسي برشلونة” يحقق حُلم “ميسي بغداد”

دبي – محمود زقوت
أعلن مخرج فيلم “ميسي بغداد”، العراقي سهيم عمر خليفة، عن موافقة نادي برشلونة الإسباني على السماح للطفل “علي الزيداوي”، الذي تقمص دور نجم الفريق ليونيل ميسي، في القدوم إلى برشلونة ورؤية لاعبه المفضل وزملائه بالفريق الكاتالوني على أرض الواقع.
وقال مخرج الفيلم في حديثه للنسخة الإنكليزية من موقع “العربية.نت”: “تلقيت اتصالاً من أحد الصحافيين بعد عرض الفيلم في أحد المهرجانات السينمائية، وذلك من أجل ترتيب لقاء للطفل مع مهاجم فريق برشلونة، إلا أنني في البداية لم أتناول الأمر على محمل الجد”.
وأضاف: “لكن في يناير الماضي بثت قناة “ديبورتيفو”الرياضية الرائدة في الأرجنتين تقريراً ذكرت من خلاله بأن المخرج خليفة يستعد للسفر مع الطفل علي الزيداوي إلى إسبانيا للقاء مهاجم برشلونة ليونيل ميسي”.
وأوضح مخرج الفيلم صاحب الأصول الكردية العراقية أن الهدف من الفيلم هو إظهار سحر كرة القدم، فضلاً عن استعراضه لقضية العنف التي قضت على أحلام الأطفال العراقيين.
ويروى الفيلم الوثائقى قصة “علي الزيداوي” أو “حمودى” الذي يقطن فى إحدى المناطق الريفية بالعاصمة العراقية بغداد والذي يُمني النفس في أن يحذو حذو لاعبه المفضل والأفضل في العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
ويدور الفيلم حول رغبة “حمودي” في متابعة نهائي أمجد الكؤوس الأوروبية، دوري أبطال أوروبا لعام 2009، الذي جمع برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي، بيد أن أحلامه ذهبت أدراج الرياح لسوء حظه بعدما تم كسر جهاز التلفاز آنذاك ليحرم من مشاهدة المباراة التي شهدت مواجهة من نوع خاص بين أفضل نجوم كرة القدم كريستيانو رونالدو – مهاجم ريال مدريد الإسباني حالياً – وليونيل ميسي والتي انتهت لصالح برشلونة بهدفين نظيفين.
وحقق الفيلم نجاحاً لافتاً بعد أن تم عرضه مؤخراً فى مهرجان السينما الدولى في مدينة لوفين البلجيكية، كما حقق نجاحاً منقطع النظير خلال عرضه في مهرجان دبى الدولي السينمائي التاسع في ديسمبر الماضي.
وتم تمويل الفيلم بميزانية تقدر 130 ألف دولار من قبل عدد من رجال الأعمال من مختلف البلدان بدءاً من العراق نفسه، مروراً ببلجيكا، وانتهاء بدولة الإمارات العربية المتحدة.





