الأمن يغلق مداخل دارالقضاء ويشتبك مع المتظاهرين

bvno0

القاهرة 

 

 

توافد العشرات من المتظاهرين – الجمعة – إلى محيط دار القضاء العالي؛ للمطالبة بإسقاط النائب العام، وتحقيق أهداف الثورة والقصاص العادل من قتلة شهداء الثورة.
وردد المتظاهرون هتافاتًا منها:” الشعب يريد إسقاط النظام” و”القصاص القصاص قتلوا ولادنا بالرصاص”، و” يسقط النائب العام.

من جانبها فرضت قوات الأمن المركزي سيطرتها بإغلاق جميع مداخل دار القضاء العالي من ناحية محكمة النقض والمدخل الرئيسى لدارالقضاء من ناحية نادى القضاة، وذلك في الوقت الذى قامت بوضع الحواجز الحديدية في مقدمة الشوارع المؤدية إلى دار القضاء؛ تحسبًا لأي أعمال شغب.

ياتي ذلك فيما اعتدى عدد من المتظاهرين فى محيط دار القضاء على عميد شرطة أثناء مروره داخل سيارة تابعة للأمن المركزى أمام دار القضاء، فى اتجاهها إلى شارع رمسيس، وذلك فى الوقت الذى تدخل بعض المتظاهرين ونجحوا فى إبعاد السيارة عن التظاهرات وتيسير مرورها.

كانت البداية عند مرور سيارة تابعة للأمن المركزى من أمام دار القضاء العالى الذى يتظاهر أمامه متظاهرون لإسقاط النظام، حيث قام بعضهم باعتراض طريقها واعتلائها وتكسير زجاجها الأمامى، ثم تدافع المتظاهرون نحو السيارة وقاموا بالاعتداء على من بها وسط محاولات من الآخرين لمنعهم.

يُشار إلى أن الساحة القضائية تشهد الجمعة – تظاهرات حاشدة من القوى الثوري في محيط دار القضاء العالي؛ للمطالبة بإقالة النائب العام المستشار طلعت عبدالله في الوقت الذي يعقد نادى قضاة مصر برئاسة المستشار أحمد الزند عمومية طارئة للمطالبة بإقالة عبدالله، وتعين نائب عام جديد.

مسيرة السيدة زينب تصل دار القضاء.. وكاميرا تراقبهم من داخل المبنى

وصلت مسيرة تضم نحو ألف متظاهر إلي مبني دار القضاء العالي، قادمة من السيدة زينب للتضامن مع متظاهري جمعة “محاكمة النظام”، وسط هتافات مناهضة للنظام

استقبل متظاهرو دار القضاء المسيرة بالتصفيق والهتاف قائلين: “أهلا أهلا بالثوار”، لترتفع الهتافات المطالبة برحيل الرئيس وإسقاط النظام، التي في مقدمتها: “يسقط يسقط حكم المرشد”، كما رفعوا بعض الأعلام، مرسوم عليها صورًا لجيكا، وبعض اللافتات مدون عليها شعارات منددة بالنظام الحالي.

من جانب آخر قام بعض المسئولين عن حماية مبني دار القضاء بوضع كاميرا في نافذة المبني لتسجيل وتصوير المتظاهرين أثناء وقفتهم أمام المبني تحسبًا لقيام اشتباكات ووقوع ضحايا ومصابين ولكشف العناصر المندسة بينهم.

ويعد مبني دار القضاء المنشأة الثالثة التي يتم فيها وضع كاميرات لتصوير المتظاهرين من داخلها بعد قصري الاتحادية والقبة.

في سياق متصل، تسببت الوقفة أمام “القضاء العالي” في تكدس مروري بمنطقة الإسعاف وشارع رمسيس، والشوارع الجانبية المحيطة بوسط البلد.

 

 

 

 

 

أخبار مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى