أنا سعيد جدا لدرجة أنني.. سألعب الجولف

golf

 

 

 

“أنا سعيد جدا لدرجة أنني.. سألعب الجولف” هو عنوان فيلم تسجيلي جيد يتطرق لموضوع حيوي للغاية هو أزمة المياه في مصر وقلة جودتها.

الفيلم الذي عرض على الشاشة البيضاء بدار الأوبرا المصرية يستعرض على مدار الساعة ونصف كمية المياه الضخمة التي تهدر في ملاعب الجولف المصرية التي يزيد عددها عن 22 ملعب تستهلك ملايين الكيلو مترات من المياه التي كان ينبغي ان توجه إلى القرى المعدومة التي في حاجة لقطرة ماء نظيفة.

الفيلم أيضاً ألقى الضوء على النتائج الخطيرة الناجمة عن نقص المياه وتلوثها مما تسبب في انتشار الأمراض المميتة كالسرطان والفشل الكلوى.

ومن المفارقات التي أبرزها الفيلم تناوله لأعداد المنتفعين بتلك الملاعب والذين لا يتجاوزون 2000 شخص في مقابل الملايين من المصريين الفاقدين لكوب ماء نظيف.

الفيلم التسجيلي القصير من إخراج سامح اسطافنوس جرافيك هبه حفناوى وضم مجموعة من الوجوه الغير سينمائية من واقع الحياة.

وبحضور كم كبير من السينمائيين والمهتمين بالفن السابع، ومنهم محمود حميدة الذى يشارك بالفيلم كضيف شرف، والفنانون آثار الحكيم ونور الشريف وفتحى عبد الوهب وسمير سيف ومحمد نجاتى وهشام إسماعيل، والمخرجون على بدرخان ومحمد عبد العزيز ومحسن أحمد، بالإضافة لمدير التصوير سامح سليم وكمال عبد العزيز رئيس المركز القومى للسينما، وأيضا حضر عدد من النقاد منهم علا الشافعى وطارق الشناوى والكاتب عاطف بشاى و العالم الجيولوجى د.خالد عودة.

فيلم “أنا سعيد جداً لدرجة أننى سألعب الجولف”، إخراج سامح إسطفانوس، ومن أحدث إنتاجات المركز القومى للسينما التابع لوزارة الثقافة، ويعد أول فيلم وثائقى مصرى يناقش لعبة الجولف فى مصر، ومدى تأثيرها فى الحياة المصرية، ويعتبر عرضه هو العرض الرسمى الأول فى مصر قبل مشاركته الشهر القادم فى المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان السينمائى الدولى، ومشاركته فى سوق الفيلم بمهرجان تسالونيكى باليونان.

أخبار مصر

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى