ابناء سيناء غاضبون

اثارت قرارات الرئيس محمد مرسي الاخيرة بشأن منح 400 مليون جنيه لمدن القناة دون الاشارة الي سيناء بينما ابناء سيناء مازالوا يعانون شظف العيش جراء الاهمال والتهميش الذي يعانون منه طوال العقود الماضية
فهل نريد تفريغ سيناء ام تعميرها ؟
ويقول الشيخ مسلم ابو محيسن من رفح التعمير يجب ان يبدأ من رفح باتجاه الغرب وليس العكس لاننا نعاني من البطالة وابنائنا مستعدين للذهاب لاخر الدنيا بحثا عن فرصة عمل والدليل ان الدولة اهتمت بالجنوب فالكل ذهب للعمل في جنوب سيناء وسافروا للعمل في المزارع بمحافظة الشرقية والنوبارية علي طريق مصر اسكندرية واغلب سكان وسط سيناء وهم العملة النادرة هاجروا باغنامهم وماشيتهم لمدن القناة والشرقية بسبب الجفاف في حقبة التسعينيات ونقص الامطار الذي استمر حوالي سبع سنوات فهل نترك هؤلاء ونبدا بتعمير مدن القناة التي ينتظرها مشروع قومي ضخم علي امتداد القناة؟
ويقول الشيخ عبد الله جهامه رئيس جمعية مجاهدي سيناء ومجلس قبائل الوسط لولا المساعدات العينية والقوافل الطبية التي تقدمها القوات المسلحة لاهالي وسط سيناء اضافة الي ما تقدمه المحليات وهو غير كاف لكان سكان الوسط الذين هاجر بعضهم الي الشمال للعمل في الصيد والزراعة بالشريط الساحلي والبعض الاخر الي مدن القناة اومحافظة الشرقية والصالحية بالذات لكان الوسط تم تفريغه تماما وهذا ما تريده اسرائيل وقال جهامة نحن نريد خطوط سكه حديد للوسط واستكما الخط الساحلي ونريد مياة للشرب ليس للسكان الحاليين فقط وهم عطاشا بل من اجل منسيأتون للعمل بالمصانع والمشروعات التي يجب الاسراع باقامتها لتعمير سيناء قبل اي مكان اخر ويقول الدكتور حسام رفاعي من العريش حتي الان لم نحصل الا عي الوعود البراقة لدرجة اننا فقدنا الامل في جدية الحكومة في تعمير سيناء وقد سألنا الدكتور مرسي هذا السئوال عندما زارنا في العريش واكد ان النية والجدية متوفرة ولكن البدأ بتعمير مدن القناة دون رفع المعاناة عن ابناء سيناء هو امر خطير ونطالب الحكومة بالبدا فورا باقامة مشروعات كثيفة العمالة تستوعب جيوش العاطلين من ابناء سيناء وتوفي الخدما واغلاق الانفاق وفرض سيطرة الدولة التامة علي سيناء
مبتدا – احمد العبد





