الأطفال الثلاثة المتهمون بإحراق المجمع العلمى

109

 

 

 

 

واصلت نيابة قصر النيل تحقيقاتها مع الأحداث الثلاثة الذين تم القبض عليهم اثناء محاولتهم إشعال النيران في المجمع العلمي، حيث أدلى المتهمون باعترافات تفصيلية فى التحقيقات.

وقال المتهمون: إن شخصا، طلب التعرف عليهم، وأحضر لهم 3 علب عصير وهددهم بالقتل إذا لم يقوموا بتنفيذ الاتفاق بحرق المجمع العلمي بشارع قصر العيني، وبالفعل أعطاهم زجاجات المولوتوف الحارقة، وكان يراقبهم عن بعد.

وقال أحدهم: إنه فقد والديه فى أحداث صخرة الدويقة، ولم يجد له مأوى سوى الشارع، واستقرت به الحال بميدان التحرير، وأنه منذ وفاة والديه يشعر بعداء شديد ناحية الشرطة وأنها هى السبب فى الحادث.

وقال المتهم الثانى فى تحقيقات النيابة التى باشرها أحمد صفوت مدير النيابة: إنه فقد والده فى حادث الدويقة أيضا ووالدته تركته وتزوجت من أخر وطردته من منزلها وغادرت القاهرة لتعيش فى الإسكندرية.

وأوضحت التحقيقات التى أجراها محمد بعيزق وكيل أول النيابة تحت إشراف المستشار حمدى منصور المحامى العام الأول لنيابات وسط القاهرة، أن المتهم الثالث، توفت والدته، وطرده والده من المنزل إرضاء لزوجته الجديدة، وتقابل الثلاثة فى ميدان التحرير.

وأثناء محاولتهم إلقاء المولوتوف علي المجمع وإضرام النيران فيه، ألقى الثوار القبض عليهم وسلموهم للشرطة. وقررت النيابة حجز الأطفال الثلاثة على ذمة التحريات وعرضهم على الطب الشرعى لتحديد أعمارهم، وطلبت تسجيلات كاميرات المجمع فى يوم الحادث.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى