إزالة الكثير من العواقب التى تواجه الصناعة

صرح المهندس حاتم صالح، وزير الصناعة والتجارة الخارجية، بأنه تم إزالة الكثير من العواقب التى تواجه قطاع الصناعة خلال الفترة الماضية والإسراع بعدد من الآليات والإجراءات من شأنها دفع وزيادة عجلة الإنتاج من خلال أكبر طرح لأراضى صناعية لعدد 1692 قطعة تم تغطيته لأكثر من أربعة أضعاف.
وأضاف، وذلك على الرغم من الظروف السياسية التى تمر بها البلاد، مشيرا الى أن مصر تحتاج سنوياً نحو 6 ملايين متر مربع صناعى لتحقيق التنمية المستهدفة.
جاء ذلك خلال حضور الوزير، اليوم الثلاثاء، توقيع بروتوكول تعاون بين شركة التحرير للبتروكيماويات ” إحدى شركات كاربون القابضة ” وشركة جنرال إليكتريك الذى نظمه مجلس الأعمال المصرى السويسرى.
وأشار وزير الصناعة إلى أنه تم الانتهاء من ترفيق نحو 4 ملايين متر مربع سيتم طرحهم فى المرحلة المقبلة ،ومؤكداً حرص الوزارة على مساندة الصناع من خلال إزالة عوائق التراخيص ، حيث سيتم من شهر مارس المقبل تسهيل عملية السجل الصناعى، خاصةأن نحو 33 ألف منشأة مسجلة فى السجل الصناعى ، ومع ذلك وجد أن نحو 6 آلاف فقط لايعانون من المشاكل فحين أن نحو 27 ألف منشأة يعانون من مشاكل متعددة وبذلك الإجراء سيتم حل مشكلاتهم .
وقال حاتم صالح إن منظومة التدريب الصناعى تم تطويرها ليتحول من فسلسفة “التدريب للتدريب” إلى “التدريب من أجل التشغيل ” وذلك من خلال مركز التدريب الصناعى التابع للوزارة ، وبالفعل تقدمت العديد من الشركات التى هى فى أحتياج فى إلى عمالة مدربة ، ونتيجة ذلك تم الإعلان عن نحو 20 ألف فرصة عمل ،تم توظيف وتعيين نحو 7 آلاف منهم فى شركات مختلفة.
ورداً على أحد التساؤلات خلال اللقاء حول إنهيار بعض الصناعات المصرية الشهيرة كالمنسوجات والفضة والنحاس المصرى ، وحول خطة الوزارة لإعادة هذه الصناعات للساحة.. أكد الوزير أن الصناعة لم تتدهور بل أنه هناك قطاعات صناعية ، قد شهدت تطوراً هاماً ، منها صناعة المنسوجات خاصة الملابس الجاهزة ، والتى جعلت من مصر خامس دولة مصدرة لأمريكا.
وحول تدهور بعض حلقاتها أوضح أنه فى السابق صدرت بعض القرارات كان من شأنها التأثير السلبى عليها كمنع استيراد القطن قصير التيلة ، وأنه كان يجب من الدولة لوضع سياسات زراعية تواكب هذه القرارات بزارعة هذه الأنواع، كما أن هناك العديد من المشاكل والصراعات بين أفراد هذه الصناعة، وأنه حالياً تم إتخاذ عدد من الإجراءات لمساندة هذه الصناعة ودعمها منها فتح استيراد القطن قصير التيلة، وتشكيل المجلس الأعلى للصناعات النسجية، حيث قام المجلس بإتباع سياسة لربط جميع حلقات هذه الصناعة مع بعضها البعض، بالإضافة لإنشاء غرفة الملابس الجاهزة، وهى قرارات لفك التشابكات ومن شأنها رفع هذه الصناعة.
وحول تدهور قطاع الجلود، أشار إلى هناك أيضاً حلقات متداخلة بها من الحصول على الجلود لدباغتها لتصنيعها، وعلى الرغم من أنه كان من المقرر نقل مدابغ الجلود من منطقة مصر القديمة منذ وقت طويل، ومع ذلك لم يتم نقلها، وبعيداً عن التصريحات أؤكد أنه سيتم نقل المدابغ بصورة فعلية إلى “منطقة الروبيكى” شهر أبريل المقبل وهو من شأنها تطوير هذه الصناعة.
بوابة الأهرام





