«الجبهة» تطالب الرئيس برد

61سهام شوادة

صرح الدكتور علي السلمي؛ عضو المجلس الرئاسي لحزب الجبهة الديمقراطية ؛ والمتحدث الرسمي باسم حزب الجبهة الديمقراطية، بأن الحزب يرفض تماما الاتهام الذي صدر عن القيادي الإخواني بالإسكندرية، علي عبد الفتاح، والذي ادعى فيه أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو من قام  بتنفيذ عملية رفح التي راح ضحيتها 16 ضابطا وجنديا في رمضان الماضي.

 

ورفض حزب الجبهة الديمقراطية، عبر بيانه اليوم الثلاثاء، هذا الاتهام الرخيص غير المؤسس على أدلة “على حد تعبيره”، مطالبا حزب الحرية والعدالة الذي ينتمي إليه هذا العضو بنشر نتيجة التحقيق معه والتكذيب الفوري لما قاله مع الاعتذار رسميا لمؤسسة القوات المسلحة وللشعب المصري كله عن هذا الاتهام المسيء إلى قوات الشعب المسلحة، والتي لا يجرؤ إنسان عاقل على اتهام مجلسها الأعلى بتدبير وتنفيذ جريمة قتل ستة عشر من أبناء مصر وأبناء القوات المسلحة.

 

ويدين حزب الجبهة الديمقراطية صمت الرئاسة عن هذا الاتهام وعدم مبادرة رئيس الجمهورية بتكذيب تلك التصريحات التي أطلقها عضو قيادي بالحزب الذي ينتمي إليه الرئيس، وهو الذي أعلن فور حدوث الجريمة أنه سيتولى بنفسه قيادة العملية “نسر” لتعقب الجناة والقصاص لشهداء القوات المسلحة.

 

كما طالب حزب الجبهة الديمقراطية، برد رئاسي واضح وصريح على ما ذكره العضو القيادي بحزب الحرية والعدالة بأن أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة “عملوا للرئيس الفخ بتاع رفح بس هو استفاد منه وراح مطهر الجيش فحول المحنة لمنحة، فكان أسدا وكان لوحده ومكنش معاه لا جيش تبعه، ولا حرس جمهوري تبعه، ولا مخابرات تبعه وقتها ربنا نصره”، وهل يقبل الرئيس هذا القول وهو الذي كرم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ونائبه وعينهما مستشارين له، كما عين عضو المجلس اللواء عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة بعد أن رقاه إلى رتبة الفريق أول؟

 

ويطالب حزب الجبهة الديمقراطية رئيس الجمهورية بالكشف عن نتائج التحقيق في تلك الجريمة وقد انقضى حوالي ما يقرب من العام على وقوعها، مؤكدا أن أمثال تلك التصريحات الفاسدة والاتهامات التي تحاول الإساءة لقوات الشعب المسلحة إنما هي محاولات فاشلة لنشر فتنة بين الشعب وجيشه لمصلحة المنتفعين بثورة الشعب الذين كشف المصريون زيف ادعاءاتهم “على حد قوله”.

الشروق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى