الخروج من دائرة التعاطى.. كل الأمانى ممكنة

bed-in-hospitel-11

التقت «الشروق» عددا من المدمنين الحاليين والمتعافين، الذين حكوا لها تجاربهم مع المخدرات، فأحمد طارق الذى تعافى من الإدمان منذ عام و8 أشهر، بعد أن ظل مدمنا لمدة 10 سنوات، قال إنه خسر عمله لأنه قرر أن يعالج نفسه من الإدمان، حيث كان أمام أحد خيارين، إما الاستقالة من عمله فى إحدى شركات البترول، أو الاستمرار فى العمل، والابتعاد عن فكرة التوقف عن الإدمان.

 

روى أحمد بداية علاقته بالإدمان، قائلا: «أنا من أسرة صعيدية، ولدت لأجد سيجارة الحشيش متداولة بشكل طبيعى بين أقاربى، الذين عرضوا على تجربتها، وبالفعل بدأت تجربة الحشيش فى عام 2002، ثم بدأت اعتاد على الترامادول فى 2007، وبعدها الهيروين لمدة سنة»، وأوضح أن قرار العلاج من الإدمان، جاء بعد أن تعرض لموقف فارق فى حياته، «فقدت اثنين من أولاد خالى، اللذين كانا لى أكثر من مجرد أقارب، فقدتهما بجرعة زائدة، قبلها كنت أعتقد أن الموت من الإدمان بعيد عنا».

 

خلال فترة علاجه، انتكس أحمد أكثر من مرة، وفى البداية توجه لمركز خاص، لم يستمر فى العلاج به سوى لأيام قليلة، وعاد للإدمان مجددا، وبحث عن مكان آخر، واختار مستشفى مصر الجديدة، الذى تم احتجازه فيها لمدة 5 أشهر، ثم انتكس مجددا لمدة 25 يوما، وقرر بعدها أن يدخل برغبته الشخصية، وليس بناء على رغبة والده، كما حدث فى المرة الأولى.

 

وبعد عامين من إقلاعه عن الإدمان، يعمل أحمد حاليا مساعدا ضمن فريق لعلاج الإدمان، وهو مستمر فى التردد على المستشفى، ليس لحضور جلسات واجتماعات المتعافين مثله، أو لاستكمال برنامج منع الانتكاسة، فقط، لكن ليساعد غيره من الشباب، لأنه أدرى بمشاكلهم، وما يشعرون به من آلام.

 

ويطالب أحمد كل من يرغب فى التوقف عن الإدمان، بأن يختار مكانا مرخصا وفريقا طبيا على درجة عالية من الكفاءة، مضيفا أنه تعامل مع مركز الندى لعلاج الإدمان الشهير بمركز تعذيب المقطم، الذى انتشرت صور تعذيب المرضى داخله، بعد أن عرض على ابن خاله العلاج به، وأكد أن كل ما نشر من صور تعذيب داخل المركز حقيقية.

 

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى