تجرد قبطى من المشاعر الإنسانية، وقام باغتصاب طفل لا يتجاوز التاسعة من عمره، حيث قام باستدراجه إلى شقته الكائنة خلف محله بمنطقة مدينة الأربعين بأسيوط . وقام أهالى الطفل بالذهاب للبحث عن القبطى ولكن لم يعثروا عليه فقاموا بإشعال النيران فى منزله وتكسير محتويات محله . وأكد محمد شوقى موظف بجامعة أسيوط، وأحد شهود العيان الواقعة أنه فوجئ بأسرة " م . ع " الطفل المغتصب بالتوجه إلى منزل القبطى الذى يدعى "كرم عنتر صالح" للسؤال عنه على إثر قيامه باغتصاب الطفل وتهديده بالذبح إن أفصح عن الواقعة إلا أنه انهمر من البكاء فشاهدته والدته وعن سؤالها عما حدث قام الطفل براوية قصته مع الذئب البشري، فقام الأهالى بالاشتراك مع بعض المواطنين المتعاطفين مع الطفل بإشعال النيران فى شقته الكائنة بخلف المحل الذى يملكه القبطى. وأضاف شوقى، أن هذا الموقف حدث ثلاث مرات والطفل يتمكن من الهرب، إلا هذه المرة كانت تحت تهديد السلاح فلم يتمكن الطفل من الدفاع نفسه. على الفور انتقل المقدم محمد عصامى رئيس مباحث القسم، إلى موقع الحادث وحاول احتواء الموقف وقام باصطحاب القبطى وشقيقه إلى ديوان القسم، وتجمع المئات من الأهالى بالمنطقة حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، لولا تدخل الشيخ بيومى إسماعيل النائب السابق عن "البناء والتنمية" ومجموعة من التيارات السلفية وتهدئة المواطنين وترك القضية لجهات التحقيق. المصريون