الأمن المركزي ينسحب من المنصورة..

Picture16

انسحبت قوات الأمن المركزي المتمركزة بمحيط مبنى مديرية الأمن القديمة والذي يبعد أمتارا عن ميدان الثورة بالمنصورة بالانسحاب بشكل نهائي من محيط مبنى مدرية الأمن القديم والذي يضم مكتب اللواء احمد سالم”مساعد وزير الداخلية لمنطقة شرق الدلتا”، ومكتب مكافحة المخدرات،ومباحث التموين اعتراضا منهم على تجاهل اللواء محمد إبراهيم”وزير الداخلية لمطالبهم”، وإصدار نيابة ثان المنصورة قرارا بحبس زميلهم الرقيب 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة قتل متظاهر دهسا أسفل عجلات سيارة مدرعة منذ ثلاثة أيام.

وأكد مصدر أمنى أن اللواء سامي الميهي «مدير امن الدقهلية» عقد اجتماعا عاجلا مع القيادات الأمنية بالمديرية لبحث تداعيات الموقف خاصة فى ظل الظروف الراهنة التي تشهدها مدينة المنصورة جراء قيام عدد من المحتجين بإلقاء زجاجات المولوتوف على مبنى المديرية, وانسحاب قوات الأمن من محيطها.

جدير بالذكر ان العشرات من من أفراد وضباط وأمناء الأمن المركزى بمعسكر القوات بمنطقة المجزر بمدينة المنصورة، احتجاجاً على حبس زميلهم سائق المدرعة المتهم بقتل شهيد المنصورة أمام البوابة الرئيسية للمعسكر.

ورفض أفراد وأمناء قوات الأمن المركزي بمعسكر منطقة المجزر بالمنصورة استقبال اللواء سامى الميهى مدير الأمن والعميد السعيد عمارة مدير مباحث المديرية داخل المعسكر, وهاجم الأفراد والأمناء مدير الأمن, واتهموه بأنه سبب دخول الشرطة في مواجهة مع الشعب.

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى