فضيحة بيع البنات الصغيرات لأثرياء الخليج

 

 

ظهرت في الآونة الأخيرة صور وأشكال مختلفة للاتجار بالبنات الصغيرات اللواتي يعتبرن سلعة مطلوبة خاصة من قبل أثرياء الخليج ، ومن هذه الأشكال ظهر مايسمى بزواج الصفقة .
وزواج الصفقة .. هو عقد زواج عرفى مؤقت يقبل عليه أثرياء مسنون من دول الخليج فى زياراتهم لمصر، وضحاياه من الفتيات صغيرات السن، خصوصا فى محافظة الجيزة التى يشتهر عدد من قراها بتزويج بناتهن لأثرياء عرب مقابل مبالغ كبيرة.
وحسب دراسة أعدتها «جمعية حواء المستقبل»، بالتعاون مع «المجلس القومى للمرأة»، فإن «زواج الصفقة» يرجع إلى تدنى الوضع الاقتصادى للأسر والفقر المدقع الذى تعيشه.
وأوضحت أن أبناء الخليج هم أكثر العرب إقبالا على الزواج من مصريات. وركزت الدراسة على أوضاع مراكز البدرشين والحوامدية وأبوالنمرس بمحافظة الجيزة.وأشارت إلى أن قرية «منى الأمير» بمركز الحوامدية سجلت أعلى نسبة لزواج الفتيات من غير المصريين، إذ وصلت إلى ١٤.٩%، تليها قرية العزيزية بمركز البدرشين بنسبة ١٠% ثم أبولاشين ٨% والسهران ٧% وهما تابعتان لمركز الحوامدية.
تقول الدراسة  إن الأثرياء العرب الذين تزوجوا مصريات ريفيات لا تقل أعمارهم عن ٥٠ سنة، ويركزون على الفتيات اللواتى يتمتعن بالجمال وصغر السن وإمتلاء الجسم والشعر الطويل، وفى المقابل فإنه يمنح أهلها مهراً كبيراً وشبكة ذهبية غالية، وأحيانا شقة تكتب باسم الزوجة ومؤخر صداق كبيراً عند الطلاق
وتتراوح مدة الزواج بين أسبوع وشهر. وتعانى الزوجة بعد الطلاق من صعوبة إثبات نسب الأطفال لأبيهم الثرى العربى.
وتقول الدراسة إنه حتى بعد اللجوء إلى المحكمة لإثبات العلاقة الشرعية، وبالتالى نسب الطفل إلى أبيه، فإن الأمر لا ينجح، ما يدفعها إلى نسب أطفالها لوالدها أو أخيها.
موقع اخبار مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى