سيارات من الجيش الثاني لنقل أهالي المتهمين في قضية “استاد بورسعيد” إلى الإسماعيلية

نورا صقر
وأكدت مصادر عسكرية، أن القوات المسلحة اتخذت التدابير الأمنية اللازمة بالتنسيق مع مديرية أمن الإسماعيليةلتشديد الإجراءات الاحترازية في محيط السجن وأمنت المداخل والمخارج تحسبًا لأي طوارئ.
من جانبه، أكد اللواء محمد عيد، مدير أمن الإسماعيلية، أنه تم تعزيز التواجد الأمنى بمحيط سجن الترحيلات بمدينة، حيث تم تزويد السجن بكاميرات مراقبة من الداخل والخارج، وتم تأمين جميع العقارات والمبانى والأراضى الزراعية المحيطة بمقر السجن.
وإشار إلى عمل أكمنة ثابتة ومتحركة لتأمين المواطنين فى مدينة المستقبل لتفادى ما حدث فى محيط سجنبورسعيد من قبل.
يذكر أن 39 مسجونًا علي خلفية القضية وصلوا إلى سجن المستقبل، فجر الخميس، استعداداً للنطق بالحكم في القضية المعروفة إعلاميا بقضية “استاد بورسعيد“، والتي راح ضحيتها المئات من شباب المشجعينوالألتراس ما بين قتلي وجرحي.
ودفعت قوات الجيش الثاني الميداني بتشكيلات قتالية إضافية ومدرعات ومجندين لتأمين المنطقة المحيطة بالسجن، وتضمنت الخطة تأمين مداخل السجن ومخارجه، حيث شهد السجن منذ الأربعاء تشديدات أمنية مكثفة وتواجد مكثف للجيش والشرطة للقيام بأعمال تأمين الوصول والتي تمت في سرية تامة.
وحرصت القيادات الأمنية على أن تتم عملية ترحيل المتهمين فجر الخميس خوفًا علي مجريات سير القضية ولسلامتهم، خاصة أنه تم اختيار محافظة الإسماعيلية لايداع المتهمين استعداداً للنطق بالحكم عليهم في القضية، والمقرر أن تنظر السبت المقبل الموافق 9 مارس.





