“كلفة الحمل في سن المراهقة”

أثار تنظيم حملة إعلانية ترمي إلى توعية المراهقين النشطين جنسياً، جدالاً في الولايات المتحدة. وكان رئيس بلدية مدينة نيويورك مايكل بلومبرغ اطلق هذه الحملة لتوعية الآباء والأمهات في سن المراهقة والحوامل وأطفالهن. فأدت الإعلانات الى عداء لدى الرأي العام تجاه الحمل في سن مبكرة وخصوصاً في سن المراهقة. ولكنّ نائب الرئيس للتعليم والتدريب في نيويورك لتنظيم الأسرة هايدي موراليس، اعتبر أنه يفضَّل أن يُنفق المال لمساعدة المراهقين في الحصول على الرعاية الصحية، وتنظيم النسل والتعليم العالي الجودة في مجال الصحة الجنسية والإنجاب بدل من أن “يُهدر” المال على حملة إعلانيّة تهدف إلى خلق صدمة عند هؤلاء المراهقين وباقي الناس. واللافت ان الحملة أطلقت تحت شعار “كلفة الحمل في سن المراهقة” وتمّ عرض إعلاناتها في مترو الأنفاق ومحطات الحافلات على مستوى المدينة، وهي تشمل صور أطفال صغار معنيين بالموضوع مع كتاباتٍ ورسائل حول صورة كل طفل يتوجهون فيها إلى آبائهم قائلين: “بصراحة أمي، ماذا لو هجرك أبي.. فماذا يحصل لي؟”، أو “أبي، سيكون عليك دفع مبالغ كبيرة لدعم الأطفال للسنوات الـ 20 المقبلة، فهل أنت مستعد؟”.





