لماذا تقدم امريكا المساعدة لمصر؟

صحيفة واشنطن بوست
تحت عنوان” لماذا نقدم المساعدة الاجنبية؟” كتب تشارلز كراوثامير يقول:
مهما كان الامر، فانه لا يتعين علينا قطع المساعدات الامريكية عن مصر. وهذا لا يعنى ان علينا ان نقدم الدعم الاعمى للنظم غير الصديقة. ومن المنطقى تماما ان نقطع المساعدة عن الحكومات التى تعد معادية بشدة لنا ولا نملك اى نفوذا او تأثيرا عليها. ومن ثم فان دعم الاعداء يعد مجرد عمل احمق. الا ا ن مصر ليست عدوا، وبالتأكيد لم تصبح كذلك بعد. وربما لم تعد اقوى حليف عربى لنا، الا انها لا تزال لاعبا فى المنطقة. واذا كنا نخشى من ان الاخوان المسلمين ربما يهدفون الى اقامة دولة استبدادية اسلامية، فانهم لم يفعلوا ذلك حتى الآن.
ويتعين علينا على وجه الدقة مواصلة التواصل مع مصر، ويعنى التواصل استخدام تأثيرنا الاقتصادى. وليس معنى ان الاخوان المسلمين فى السلطة انهم سوف يظلون فى الحكم الى الابد. وتتمثل المشكلة فى ان الاحزاب الديموقراطية العلمانية منقسمة على نفسها وتفتقر للتنظيم والزعامة.
ويتعين اشتراط اية مساعدة خارجية نقدمها لمصر على تطبيق الديموقراطية والابتعاد عن القمع ومنح المجال امام العناصر العلمانية والديموقراطية المؤيدة للغرب.
وهنا حيث اقترف وزير الخارجية الامريكى جون كيرى خطأ، ولا يتمثل هذا الخطأ فى محاولة استخدام دبلوماسية الدولارات فى التأثير على التصرفات المصرية، وانما فى ممارسة هذا النفوذ بقصره فقط على الاصلاح الاقتصادى وليس السياسى ايضا.
وكان هدف كيرى الرئيسى يتمثل فى حمل الرئيس مرسى على استيفاء شروط الحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار امريكى من صندوق النقد الدولى. ونظرا لان قدرا كبيرا من هذا القرض سوف يأتى مننا فان طلب كيرى يدعو للسخرية.ولا يوجد لنا اية مصلحة فى اقتصاد مصر بل فى سياستها. ومع ذلك فاننا نريد ان نرى اقتصاد مصر وقد اصبح قويا.
صحيفة نيويورك تايمز
تحت عنوان” الغضب من العامة والمسئولين يدفع قوات الامن للاضراب” كتب دافيد كيركاباتريك يقول:
قام الالاف من ضباط الامن فى مصر باضراب -امس الخميس- فى عدد من المدن فى كافة انحاء البلاد للاحتجاج على الضغوط المضاربة التى يجدون انفسهم واقعين تحتها من الحكومة التى تطلب منهم التعامل مع المظاهرات ومن العامة انفسهم.
ومن ناحية اخرى، فان الحكم المنتظر صدوره غدا السبت فى مذبحة بورسعيد والتى يٌحاكم فيها هذه المرة ضباط الشرطة المتهمين من المتوقع ان يثير القلق والاضطرابات فى بورسعيد والقاهرة.
مجلة النيوزويك
تحت عنوان ” وزارة الخارجية الامريكية تمنع جائزتها عن سميرة ابراهيم” كتب على غريب يقول:
على ما يبدو كانت وزارة الخارجية الامريكية ستكرم المصرية سميرة ابراهيم التى كتبت تغريدات على حسابها على التويتر والتى تعد معادية للسامية. وكانت سميرة ستصبح واحدة من السيدات اللائى سيحصلن على جائزة نساء شجاعات. وتعد سميرة احدى ضحايا ما اطٌلق عليه كشوف العذرية فى فترة حكم الجيش للبلاد وزعيمة ناشطة ضده، الا انها ايضا كاتبة سلسلة من التغريدات التى تشير الى معاداة واضحة للسامية خلال الاشهر القليلة الماضية.
وفى احدى هذه التغريدات، فان سميرة تصف الهجوم الذى استهدف مدنيين اسرائيليين فى بلغاريا واودى بحياة ستة افراد بالاخبار الطيبة للغاية. وكان من المقرر ان يكرم جون كيرى وزير الخارجية الامريكية وسيدة امريكا الاولى ميشيل اوباما سميرة، الا ان مجلة الويكلى ستاندر نهضت لتكشف الحقائق. فقد نشرت المجلة بعضا من التغريدات التى كتبتها سميرة بما فى ذلك تأييدها للهجمات ضد السفارة الامريكية فى القاهرة وامينة لها بان تحترق امريكا فى كل ذكرى سنوية لهجمات الحادى عشر من سبتمبر.
مبتدا





